نجا نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلك، ونائب في البرلمان العراقي، من محاولة اغتيال أمس، أدت إلى إصابة عدد من أفراد الحماية، وفيما قطعت القوات الأمنية جميع الاتصالات عن الرمادي، والمناطق المحيطة بها، بالتزامن مع تنفيذ عمليات دهم وتفتيش بمساندة طيران الجيش وسط المدينة، وسع تنظيم دولة العراق والشام (داعش) تقدمه وأرسل تعزيزات إلى مدينة الكرمة، في وقت اعترفت وزارة النفط وقوع جزء من خط أنبوب نفط كركوك جيهان التركي تحت سيطرة المسلحين قرب الموصل، حيث توقف التصدير منذ 41 يوماً.

وأفاد مصدر في الشرطة، بأن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، والنائب طلال حسين الزوبعي، نجيا من هجوم مسلح أصاب عدداً من أفراد حمايتهما غربي بغداد.

بدوره، ذكر مصدر في مكتب نائب رئيس الوزراء، أن موكب المطلك كان في زيارة تفقدية ظهر أمس، لبعض المناطق التي غرقت بسبب قيام مسلحين بتحويل مياه السدود إليها، ولدى مروره من منطقة «سيطرة الصقور» في قضاء أبي غريب «تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر السيطرة ، فيما قامت قوة عسكرية أخرى قادمة من الأنبار بفتح نيرانها هي الأخرى على موكبه». وأضاف أن «وابل الرصاص الذي انهال على موكب المطلك من جهتين، أدى إلى إصابة عدد من أفراد حماياته بجروح خطرة».

أزمة الأنبار

في الأثناء، أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار أن «القوات الأمنية قطعت اتصالات الهواتف النقالة عن مدينة الرمادي والمناطق المحيطة المجاورة لها»، مبيناً أن «القوات تنفذ عمليات دهم وتفتيش لتطهير مناطق وسط المدينة».

في السياق، بث تنظيم العراق والشام شريطاً قال، إنه لتعزيزات أرسلها التنظيم إلى مدينة الكرمة شرقي الفلوجة، وأظهر الشريط شاحنات صغيرة محملة بعشرات المسلحين، يرفعون رايات «داعش»، ويزعم التنظيم أنه يسيطر على المدينة بشكل كامل.

توقف النفط

من جهة أخرى، أعلنت وزارة النفط، عن استمرار توقف تصدير النفط الخام من حقول كركوك النفطية إلى ميناء جيهان التركي لليوم الـ41 على التوالي، مؤكدة أن عملية التصدير لن تستأنف من دون توفير الحماية الكاملة للخط بعد سلسلة هجمات.

ولفت الناطق باسم وزارة النفط، عاصم جهاد، في تصريحات صحافية إلى أن «الوزارة لديها خطط بديلة خلال الفترة المقبلة، من خلال إنشاء خط ثان، يقوم بمهمة تصدير النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي، وهذا الأمر في طور الإعداد والتخطيط، ونعمل على تنفيذه في المستقبل القريب».

وذكرت تقارير أن متشددين يمنعون فرق الصيانة من إجراء إصلاحات في خط الأنابيب. وعمد المسلحون أيضاً إلى قتل أطقم الصيانة، ما دفع مسؤولين بصناعة النفط في الموصل إلى التشكيك في تفاؤل بغداد بعودة خط الأنابيب إلى العمل الأسبوع المقبل في ظل استمرار سيطرة مسلحي «داعش» على جزء منه في منطقة «عين الجحش».

 احتجاج

 

وصف القيادي في ائتلاف دولة القانون والوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي، ملف الفلوجة، بأنه «مرض خبيث يجب استئصاله»، فيما طالب ائتلاف «متحدون» رئيس الوزراء نوري المالكي بتقديم اعتذار لأهالي الفلوجة، الذين وصفهم الأسدي بأنهم «مجرمون» على خلفية قطع مسلحين في الأنبار مياه نهر الفرات عن المحافظات الجنوبية. بغداد- البيان