قتل مسلحان ينتميان إلى جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة، أمس، في اشتباك مع قوات الأمن بمدينة طنطا شمالي القاهرة، في وقت أعلن الجيش أنه قتل «أخطر العناصر التكفيرية» في محافظة شمال سيناء، بينما أشعل عناصر الجماعة المحظورة عدداً من مناطق البلاد عنفاً وتخريباً.
وقال مصدر أمني إن ستة من أعضاء جماعة الإخوان كانوا يركبون ثلاث دراجات نارية، عندما اشتبك معهم أفراد دورية أمنية، حال محاولتهم إشعال النار في نقطة مرور على أول الطريق السريع الذي يربط بين طنطا ومدينة المحلة الكبرى في دلتا النيل. وأضاف أن القتيلين سقطا برصاص في الرأس، وأن جثتيهما نقلتا إلى مستشفى طنطا الجامعي. وقال المصدر إن الشرطة ألقت القبض في وقت لاحق على اثنين من المهاجمين، وإنها تلاحق الاثنين الباقيين.
عنف إخواني
يأتي ذلك في وقت نظَّم أنصار الجماعة تظاهرات محدودة في القاهرة والإسكندرية والقليوبية والمنوفية.
وانطلقت المسيرات عقب صلاة الجمعة، بينما كثفت عناصر الأمن من انتشارها في محيط المنشآت الحيوية والميادين الرئيسة، خاصة في ميداني التحرير والنهضة، وفي محيط رابعة العدوية وقصر الاتحادية الرئاسي ومجلس الوزراء ووزارتي الدفاع والداخلية.
وشهدت مسيرات الإخوان أمس، اشتباكات بين عناصر الأمن والمتظاهرين، قامت على إثرها عناصر الأمن بإلقاء قنابل الغاز لتفريق المسيرات، بينما شهدت مناطق أخرى تبادل إطلاق نار بين عناصر الإخوان والأهالي المناهضين للإخوان، خاصة منطقة المطرية بالقاهرة.
كما واصل طلاب جماعة الإخوان عنفهم، إذ أطلقوا من داخل المدينة الجامعية بجامعة الأزهر، الشماريخ والألعاب النارية على قوات الأمن المتمركزة أمام البوابة الرئيسة للمدينة، بينما رد الأمن بقنابل الغاز، فيما اندلعت اشتباكات في مناطق متفرقة سقط فيها العشرات من المصابين.
وقبضت قوات الأمن على عددٍ من المتظاهرين، خاصة في محافظة الجيزة، إذ قبضت على 15 عنصراً من عناصر التنظيم المُتهمين بأعمال العنف والشغب.
مقتل تكفيري
في غضون ذلك، قال الناطق العسكري أحمد علي في صفحته على «فيسبوك»، إن قوات الجيش في شمال سيناء قتلت نور الحامدين الذي وصفه بأنه «أحد أبرز العناصر التكفيرية الخطرة بمنطقة الشيخ زويد». وأضاف أنه تبادل إطلاق النار مع القوات «حتى تمت تصفيته».
وقالت مصادر عسكرية إن الحامدين قيادي في تنظيم «أنصار بيت المقدس»، وقتل خلال كمين أمني نصبته القوات المسلحة.
وقد رصدت القوات المسلحة الحمادين، المتهم بإسقاط مروحية عسكرية وهجمات أخرى، على طريق الشيخ زويد، إذ وقعت اشتباكات عنيفة بينه وبين القوات، انتهت بمقتله.
وتأتي هذه المواجهات غداة إصدار رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب قراراً بتطبيق عقوبات قانون الإرهاب على كل من يشترك في نشاط جماعة الإخوان، سواء في التنظيم أو الترويج.
تعزيزات في سيناء
إلى ذلك، كشف مصدر أمني رفيع النقاب عن تعزيزات عسكرية وإجراءات أمنية مشددة حول معسكر ومطار الجورة الدولي وجميع معسكرات الأمم المتحدة شمال ووسط وجنوب سيناء، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة تصنيف جماعة «أنصار بيت المقدس» التي لها وجود كبير في سيناء، جماعة إرهابية.
وقال المصدر إن «الدفع بالتعزيزات الأمنية حول المقرات الدولية والأممية في سيناء يأتي تحسباً لأي عمليات انتقامية أو رد فعل من الجماعات التكفيرية في سيناء على الإعلان الأميركي».
وذكر شهود عيان في سيناء أن هناك مصفحات ومجنزرات وتعزيزات عسكرية ضخمة حول المقرات الدولية وحول مطار الجورة الدولي أيضاً بمنطقة الجورة في الشيخ زويد جنوب شرق مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء.
مصر تحظر التحويلات النقدية من 4 دول
قررت البنوك المصرية رفض تلقي التحويلات المالية من أية جهات وشركات بأربع دول، هي السودان وليبيا وقطر وسوريا.
جاء رفض البنوك المصرية لهذه التحويلات من الدول الأربع بناء على تعليمات من البنك المركزي المصري بحظر التعاملات البنكية مع بعض الدول الأفريقية والعربية، وهي قطر وليبيا والسودان وسوريا، بدعوى أن هذه الدول غير ملتزمة بتطبيق قوانين مكافحة غسيل الأموال، وأن هناك شكوكاً تتعلق بتحويل هذه الدول لأموال لمصلحة منظمات حقوقية وأهلية داخل مصر ترعى أعمالاً غير شرعية. القاهرة الوكالات
