شدد مندوب اليمن لدى جامعة الدول العربية محمد الهيصمي أن أزمة اليمن الأساسية هي أزمة اقتصادية، وان معالجتها سيحقق نجاحات كثيرة خاصة في المسائل السياسية، وأكد عدم وجود أي خلاف مع السعودية بشأن الحوثيين.

وقال محمد الهيصمي في تصريحات خاصة لـ«البيان»، إن اليمن بصدد إعداد الخطط والمشاريع المقدمة إلى مؤتمر المانحين، المقرر انعقاده بالمملكة العربية السعودية، بمُشاركة دول عربية وأوروبية والولايات المتحدة والأمم المتحدة. وأضاف: «ننتظر من الإخوة الأشقاء والأصدقاء، دعم هذه الخطط التي سنتقدم بها»، معتبراً أن أزمة اليمن الأساسية هي أزمة اقتصادية، قائلاً: «وإذا قررنا معالجتها سنحقق نجاحات كثيرة، خاصة في المسائل السياسية».

لا تقسيم

وقال الهيصمي بشأن ما يعانيه اليمن بعد تقسيم الشمال إلى أربع ولايات وأزمة الجنوب: إنه «لا يوجد هناك أي تقسيم في اليمن إطلاقاً، وما جرى هو تقسيم إداري وسيعود بمردودات إيجابية للغاية على الوحدة اليمنية وعلى التنمية في الجمهورية اليمنية، ولا يعني التقسيم ولا التفتيت».

رأي الأغلبية

وبشأن الحراك الجنوبي ورفضه فكرة الحوار الوطني وما نتج عنه قال: «هذه نسبة محدودة في الجنوب والشمال لهم مواقف معينة، لكن الأغلبية العظمى شمالاً وشرقاً أو جنوباً، مع ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار بشأن الوحدة، وكل القضايا التي تم بحثها». وأشار إلى أنه من الطبيعي أن يبرز لكل مسألة أو قضية من يؤيد أو يعارض، لكننا ربحنا كثيراً؛ لأن الغالبية العظمى من اليمنيين يؤيدون ويباركون مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

وفيما أكد المسؤول اليمني أن تنظيم القاعدة لن يجد له ملاذاً في اليمن نهائياً، وعملياته التي ينفذها تعكس الإفلاس الذي وصلت إليه عناصر ذلك التنظيم. تحدث عن وجود دعم إيراني للحوثيين قائلاً: «اليمن مثل غيره يتأثر بما يجري حوله من تطورات والإخوة الحوثيين هم طرف من الأطراف السياسية، شاركوا في مؤتمر الحوار، وموجودين في الحكومة كوزراء، وإن شاء الله نتفق على مجمل ما تبقى من العملية السياسية، لكن من الطبيعي أن يكون هناك بعض التعقيدات من هنا وهناك»، نافياً وجود أي خلاف مع السعودية بشأن الحوثيين، وقال: «التفاهم والحوار يتم دائماً وباستمرار».