تقدم عشرات الفلسطينيين، الذين تقطعت بهم السبل في تايلاند بعد فرارهم قبل عام من سوريا التي مزقتها الحرب، بالتماسات إلى الأمم المتحدة أمس لتسريع عملية منحهم وضع لاجئ.

واحتشد الفلسطينيون من أصحاب الالتماسات، معظمهم من الاطفال، أمام مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بانكوك، في محاولة لجذب الانتباه لمحنتهم التي تزداد شدة. وقال الناطق باسم الفلسطينيين القادمين من سوريا طمان تميم: «نحن نحتاج إلى الاعتراف بنا كحالة خاصة ليس لنا وطن نعود إليه».

 وأضاف: «كنا مثل الزائرين في سوريا، ولم ننحاز إلى أي طرف، ولذلك عندما اندلعت الحرب قررنا الهرب»، لافتا إلى وجود 25 فلسطينيا في السجن لأنهم لا يملكون تأشيرات. يذكر أن نحو 300 فلسطيني فروا إلى تايلاند هربا من القتال في سوريا، بعد أن منحتهم السفارة التايلاندية في دمشق تأشيرات دخول.