حذرت قيادات داخل حركة التحرير والعدالة اكبر فصيل موقع على وثيقة الدوحة لسلام دارفور من انهيار الاتفاق في حال استمر رئيس الحركة التيجاني السيسي وأمينها العام بحر ابو قردة في الانفراد بالقرار داخل الحركة، واتهمت القيادات رئاسة الحركة بتبديد أموال المانحين، في خطوة من شأنها ان تقود الى انشقاق في صفوف الحركة التي تتكون من عدة فصائل مسلحة.

وقال عبد العزيز سليمان أوري احد قادة المجموعة المطالبة بالإصلاح داخل الحركة في تصريحات لـ«البيان» انهم بصدد «مخاطبة كل الشركاء الذين اسهموا في صناعة اتفاقية الدوحة عبر مذكرات تضم كل الأصوات داخل الحركة والمتمثلين في اللجنة الدولية لمتابعة تنفيذ اتفاقية الدوحة».

وشكك أروي في مصير أموال المانحين التي رصدت لإعادة التوطين وإعمار ما دمرته الحرب بدارفور، متهما رئيس الحركة وأمينها العام بـ«تبديد تلك الأموال وصرفها بطريقة خاطئة».