أعادت السلطات الأردنية أمس الحماية الأمنية لرئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي بعد جدل أدى إلى سحبها على خلفية الفواتير المالية للحماية.
ونجح رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي بإعادة الحماية الأمنية المخصصة لمنزله ومزرعته بعد أن كان رئيس الوزراء عبدالله النسور سحبها منهما في وقت سابق إثر خلافات على دفع فواتير أكشاك هذه الحماية. وسبق واشتكى الرفاعي للسلطات المختصة من قرار رئيس الوزراء عبدالله النسور القاضي بسحب عناصر الدرك المخصصة لحماية منزله ومزرعته.
ويقضي العرف الأردني بتوفير حماية لكل رئيس وزراء بعد إنهاء خدماته في الرئاسة تبقى معه باستمرار، إلا أن الرفاعي يحظى بمجموعة نظرا لكبر مساحة منزله. وتبلغ قيمة فاتورة كهرباء أكشاك حراسة مزرعة الرفاعي عن شهر واحد نحو 500 دولار. وهي القضية التي أثارت الرأي العام لدى انكشافها.
