توفي مصابان بفيروس كورونا في المملكة العربية السعودية، مع ارتفاع الإصابات بالفيروس، ليصل عدد الضحايا إلى 67.

وأعلنت مديرية الشؤون الصحية في محافظة جدة (غربي المملكة العربية السعودية)، أمس، وفاة حالتين من بين 11 أصيبوا بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، من بين الكوادر الطبية، لترتفع بذلك الوفيات الناجمة عن الإصابة بهذا الفيروس في المملكة إلى 67 شخصاً من 179 حالة إصابة.

وأفادت المديرية الصحية في جدة، في بيان أمس، بأنّ عدد الحالات المؤكدة التي سبق الإعلان عنها في جدة بلغ 11 حالة، توفي منهم حالتان، بينما تماثل للشفاء ست حالات. ولا تزال ثلاث حالات تتلقى الرعاية الطبية.

وأغلق قسم الطوارئ في مستشفى الملك فهد بجدة لإجراء عملية تعقيم، بعد أن جاءت اختبارات الفيروس على أحد العاملين في الصحة هناك إيجابية، كما أظهرت اختبارات لاحقة على عدد من الموظفين، وجود مزيد من حالات الإصابة.

وأوضحت السلطات الصحية أنه تم نقل بعض المرضى إلى مستشفيات أخرى إلى حين الانتهاء من عمليات التعقيم.

وفي وقت سابق، جاءت اختبارات الفيروس لدى ممرضة في مستشفى الملك عبد العزيز إيجابية، لكن لم تظهر العدوى على عاملين آخرين في هذا المستشفى.

وطمأنت مديرية الشؤون الصحية في جدة، المواطنين على أن «الوضع الصحي لفيروس كورونا في المحافظة مستقر، والوضع مطمئن».

وأشارت المديرية في بيان صحافي، إلى أن «هناك تنسيقاً تاماً بين كافة القطاعات المعنية... حيث تتواصل أعمال الاستقصاء الوبائي، واتخاذ كافة التدابير الاحترازية للتعامل مع الفيروس، حيث تم تخفيف الضغط على مستشفى الملك فهد العام بإحالة حالات الهلال الأحمر للمستشفيات الأخرى، ما أتاح الفرصة لاتخاذ إجراءات التطهير التدريجي لقسم الطوارئ التي تستمر لمدة 24 ساعة فقط». وأفادت بأنها قامت بعمل مسح كامل للعاملين بمستشفى الملك عبد العزيز بجدة والمخالطين، واتضح عدم وجود أي حالة إيجابية أخرى.