توجهت ماليزيا بالشكر العميق لدولة الإمارات للمساعدة التي قدمتها في مهمة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة التي توقفت عملية البحث عنها إلى حين التقاط ذبذبات، إلا أن غواصة يتم التحكم بها عن بعد ستتوجه خلال أيام الى القطاع الذي رصدت فيه اشارات، وسط تقارير أن عملية البحث ستكون الأغلى في تاريخ حوادث الطيران.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن نائب رئيس الوزراء الماليزي (محيي الدين ياسين) توجه بالشكر إلى دولة الامارات لدورها في البحث عن الطائرة الماليزية. وقالت نقلاً عنه: «نتقدم بالشكر العميق لدولة الامارات للمساعدة التي قدمتها في مهمة البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة».
إلى ذلك، قال القائد السابق للقوات المسلحة الاسترالية أنجوس هيوستن الذي يقود عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة إن فريق البحث يحتاج إلى استقبال ذبذبات إلكترونية جديدة صادرة عن أجهزة تسجيل الطائرة الماليزية المنكوبة، حتى يمكن تحديد المنطقة التي يوجد بها حطام الطائرة بشكل أفضل.
وأضاف هيوستن في تصريح لمحطة «أيه بي سي» التلفزيونية الاسترالية إنه تم وقف عملية البحث واسعة النطاق إلى أن يتم استئناف استقبال الذبذبات.
ويذكر أن الوقت بدأ ينفد أمام فريق البحث متعدد الجنسيات، لأن عمر تشغيل بطاريات الصندوقين الأسودين للطائرة أوشك على الانتهاء.
في الأثناء، ستتوجه عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ شهر تماما في المحيط الهندي الى الاعماق بارسال غواصة يتم التحكم بها عن بعد الى القطاع الذي رصدت فيه إشارات، لكن بعد ايام. وسيتم ارسال الغواصة «بلوفين-21» التي يتم التحكم بها عن بعد الى اعماق المحيط ولكن ليس قبل ايام اذ ان السلطات تأمل في تحديد منطقة البحث بشكل ادق.
وتزن الغواصة حوالى 750 كلغ ويمكن ان تبقى في المياه 20 ساعة لكن لا يمكنها العمل على عمق يتجاوز 4500 متر في المياه على الاكثر، وهو العمق الذي جاءت منه الاشارات التي رصدت.
من جهة اخرى، ذكرت تقارير أن تكلفة البحث في الشهر الأول عن الطائرة المفقودة بلغت 32 مليون يورو (44 مليون دولار)، وهي الأكثر كلفة في تاريخ البحث عن الطائرات المفقودة.
ولا تتضمن تكلفة البحث التي قدرت بأربعة وأربعين مليون دولار قيمة معدات الدفاع التي تستخدمها دول مثل بريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية ولا تكاليف أخرى كثيرة منها استخدام الطائرات المدنية وتكاليف اقامة مئات الافراد وتكاليف تحليل معلومات المخابرات على مستوى العالم. الدولة تدعو إلى التنسيق لتخفيف معاناة المنكوبين
دعا الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي د. محمد عتيق الفلاحي إلى تكثيف التنسيق البيني ومع المنظمات الدولية والأممية ذات العلاقة بالإغاثة لمحاولة التخفيف من وطأة معاناة ضحايا ومنكوبي النزاعات التي لا علاقة لهم بها، في إشارة إلى ضحايا الأزمة السورية، معتبراً أن ما تمر به المنطقة من أحداث أدت إلى نزوح ولجوء ملايين الأشخاص من بيوتهم وقراهم إلى مناطق أخرى في أوطانهم أو إلى دول أخرى مع ما ينجم عن ذلك من تداعيات إنسانية ومخاطر صحية واجتماعية عديدة دفعت جمعيات الهلال الأحمر إلى حشد قواها.
وبدأت في مدينة الرياض أمس اجتماعات الهيئة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في دورتها الأربعين بمشاركة د. محمد عتيق الفلاحي رئيس وفد الدولة في الاجتماعات.
وألقى الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي كلمة في افتتاح الاجتماعات نقل في بدايتها تحيات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وتمنيات سموه للمجتمعين ولاجتماعهم النجاح والتوفيق . الرياض - وام
