ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية، أمس، أن وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، سيقرر قريباً ما إذا كان سيتم الإفراج عن حزمة المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن لمصر كل عام، والمقدرة بحوالي 1.5 مليار دولار، موضحة أن رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي محمد أبو الغار، طلب من البيت الأبيض مساعدة مصر، وعدم التخلي عنها.

سبب

وأوضحت الشبكة أن الولايات المتحدة أوقفت المساعدات لمصر بشكل جزئي، اعتراضاً على عزل الجيش لمحمد مرسي، ولكن الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل، والانتقال السلس للسلطة في القاهرة، قد يعطي إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، السبب الذي يحتاجه لاستئناف المساعدات كاملة.

نقطة تحول

في الأثناء نقلت الشبكة عن أبو الغار قوله: «يجب على الحكومة الأميركية مساعدة مصر»، واكد أنه مع الانتخابات المقبلة، ستشهد مصر نقطة تحول في محاربة الإرهاب، والجماعة المحظورة، وأنصار مرسي»، مضيفاً: «أود أن تدعم واشنطن الشعب والجيش المصري للتخلص من الإرهابيين، فالشعب الأميركي يجب أن يدعم الديمقراطية في مصر، ويساعدنا على أن نكون أكثر ديمقراطية، وليس لمساعدة ودعم القوات غير الديمقراطية». وأعرب عن مخاوفه من أن عدم ثبات الدعم الأميركي، سيساعد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمتشددين في استمرار انتهاج العنف، الذين عرفوا به على مدار تاريخهم، مشيراً إلى «ضلوعهم في الوقوف وراء اغتيال أنور السادات، فضلا عن استهداف ضباط الشرطة، والهجمات الانتحارية على المدنيين».