واصل «الإخوان» مخططهم الهادف إلى تفجير الجامعات المصرية، عبر استخدامهم الأساليب الإرهابية التي أضافوها لتظاهرهم من خلال استخدام القنابل، بهدف تعطيل الدراسة، وخلق حالة من الرعب بين الطلبة، حيث أبطل خبراء المفرقعات في جهاز الأمن المصري مفعول 12 عبوة ناسفة عثر عليها الأمن الإداري في محيط كلية الحقوق في جامعة عين شمس، وأخرى في الأزهر، وبعد ذلك بساعات قليلة، أبطل أيضاً مفعول عبوة ناسفة داخل قسم شرطة مدينة نصر في القاهرة.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، في بيان صحافي، إن الأجهزة الأمنية في مديرية أمن القاهرة اتخذت «الإجراءات القانونية في واقعة تمكن أفراد الأمن الإداري التابع لجامعة عين شمس صباح أمس، من العثور على 12 جسماً غريباً، وذلك أثناء قيامهم بتمشيط نطاق الجامعة الداخلي بالمنطقة الواقعة بين كليتي الحقوق والحاسب الآلي».
وأضافت الوزارة أن «قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات، تبينوا أن تلك الأجسام عبارة عن 12 قنبلة محلية الصنع، ويطلق عليها قنبلة المونة، وتم التعامل معها وإبطال مفعولها».
في سياق متصل، وبعد اكتشاف قنابل عين شمس، أجرى الأمن الإداري في جامعة الأزهر بالعديد من اجراءات الاحترازية بالجامعة، تحسباً لوجود أجسام غريبة أو متفجرات، وقاموا بتمشيط المبنى اداري لرئاسة الجامعة، وتمكن خبراء المفرقعات من إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع بجامعة الأزهر فرع البنين، بجوار سور المدينة الجامعية.
وفي إطار القنابل أيضاً، وبعد ساعات قليلة، قال مصدر أمني إنه تم العثور على جسم معدني في حديقة قسم شرطة ثان مدينة نصر (شرق القاهرة)، وتم التعامل مع الجسم من جانب خبراء المفرقعات، الذين تبينوا أنه عبارة عن عبوة ناسفة محلية الصنع. وأضاف أنه تم فرض طوق أمني وتفتيش جميع أنحاء مركز الشرطة، تحسباً لوجود عبوات أخرى تكون قد زُرعت هناك.
وكان الأمن الإداري في الجامعة اكتشف، أول من أمس، سبع قنابل بدائية الصنع داخل حقيبة بحوزة مجهولين حاولوا تسلق الأسوار من ناحية كلية الحقوق، فتم التحفظ عليها، وتسليمها لقسم شرطة الوايلي.
ويأتي ذلك، عقب مرور أسبوع على ثلاثة تفجيرات أمام مدخل جامعة القاهرة، قتل على إثرها عميد في الشرطة، وأصيب آخرون. وكانت الحكومة المصرية قد قررت تكثيف الانتشار الأمني والدوريات المشتركة بين الجيش والشرطة في المناطق المحيطة بالجامعات.
من جهة أخرى، حطمت مجموعة من طالبات «الإخوان» بجامعة الأزهر، باب كلية العلوم للطالبات، وأشعلن الإطارات وقطعن الطرق المؤدية للجامعة، وأطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيلة للدموع على الطالبات، ما أجبرهن على الفرار لأحد الأبواب الخلفية للمدينة الجامعية.
أما في جامعة القاهرة، نشبت اشتباكات بالأيدى بين طلاب الإخوان وعدد من الطلاب من المستقلين، بسبب الهتافات التي رددها طلاب الإخوان ضد الجيش والقوات المسلحة، وذلك داخل حرم الجامعة من ناحية الباب الرئيس.
