نفى الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية جميل شحادة أمس تحديد موعد زيارة وفد منظمة التحرير الخماسي قطاع غزة لبحث المصالحة الوطنية.

وقال شحادة: «حتى اللحظة لم نحدد موعد زيارة غزة، وما نشر عبر وسائل الإعلام عن تحديد موعد الزيارة بنهاية الأسبوع الجاري عارية عن الصحة تماماً».

وأضاف شحادة أن وفد المنظمة ما زال يجري اتصالات داخلية للتجهيز والإعداد لزيارة غزة لتكون ناجحة، وتساعد في توفير الأجواء الإيجابية لانطلاق عجلة الحوار الوطني من جديد.

وأوضح الأمين العام للجبهة العربية أن «وفد المنظمة سيتوجه إلى غزة فور الجاهزية التامة لذلك»، مؤكداً أن المهمة الأساسية للوفد الفلسطيني هو بحث المصالحة مع حركة «حماس»، والبحث عن سبل لدعم وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في لقاءات المصالحة الأخيرة بين حركتي «فتح» و«حماس».

واعتبر شحادة خطوة التوجه إلى غزة ولقاء مسؤولي حركة «حماس» وباقي الفصائل في قطاع غزة لبحث وتفعيل المصالحة من جديد بأنها خطوة «إيجابية» تساعد في إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد كلف وفدا من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول ملف المصالحة في حركة «فتح» عزام الأحمد ورجل الأعمال منيب المصري بالتوجه إلى قطاع غزة، من أجل البحث مع «حماس» وإنهاء الانقسام.