تواصلت وتيرة المعارك حاميةً في سوريا أمس، حيث تقدم الثوار في ريفي حماة وإدلب، في حين بدأت قوات النظام حملة عسكرية، بالتعاون مع عناصر حزب الله، للسيطرة على بلدة رنكوس في ريف دمشق.
وأفاد مركز حماة الإعلامي أمس باقتحام الجيش السوري الحر مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى أسر العديد من العناصر الموالية للنظام داخل المدينة. وردت قوات النظام باستهداف المدينة وبساتينها بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل شخص وسقوط عدد من الجرحى. كذلك، ذكر «مركز حماة» أن «قوات النظام أعدمت ميدانياً خمسة أشخاص -بينهم أربع نساء- إثر اقتحام بلدة حيالين بريف حماة الغربي من أربعة محاور».
حلب وريفها
في سياق مواز، ذكرت «شبكة شام» أن الكتائب المشاركة في معركة «الاعتصام بالله» سيطرت على مبنى على مشارف مبنى الاستخبارات الجوية في حلب وسط اشتباكات عنيفة مع قصف مدفعي عنيف على المنطقة. وذكرت «سوريا مباشر» أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على قرية تل حطابات في ريف حلب الجنوبي، كما شنّ غارة استهدفت بلدة قبتان الجبل، إضافة إلى قصف مدينة دارة عزة بريف حلب. كما قالت شبكة «سوريا مباشر» إن مقاتلي الجيش الحر قتلوا 38 جنديا من قوات النظام، وأسروا خمسة آخرين في حي الراشدين غربي حلب. كذلك، قال ناشطون: إن قوات المعارضة السورية بدأت بالتضييق على أكاديمية الأسد العسكرية في حلب، وهي أكبر معاقل قوات النظام في المدينة.
بلدة رنكوس
كذلك، قصفت قوات النظام السوري بكثافة بلدة رنكوس في منطقة القلمون شمال دمشق تمهيدا لاقتحامها. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن حزب الله اللبناني «يقود العمليات العسكرية من جانب قوات النظام في منطقة القلمون»، مضيفا أن هذه القوات «تمكنت من التقدم نحو أطراف البلدة».
إدلب وريفها
ميدانياً أيضاً، أعلن المرصد السوري وقوع انفجارين عنيفين في تجمع لقوات النظام في ادلب شمال غرب سوريا أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأفاد أن انفجارين عنيفين هزا منطقة خان شيخون فيما وردت معلومات عن تفجير عربتين مفخختين في تجمع لقوات النظام بمنطقة الخزانات شرقي مدينة خان شيخون تبعته اشتباكات عنيفة مع معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية.
