حذرت فرنسا مما وصفته الخطر القادم من الجنوب الليبي، داعية الدول المجاورة إلى تحرك جماعي قوي، لضمان أمن الحدود من تصاعد الجماعات المتشددة، في وقت شهدت أزمة ميناء الزويتينة النفطي الليبي انفراجاً بعد توصل الحكومة إلى اتفاق مع المسلحين المسيطرين على الميناء.
وقال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان، في تصريحات صحافية نشرت أمس، إن جنوب ليبيا تحول إلى «وكر أفاعٍ» للمتشددين، وإن الطريقة الوحيدة للتعامل معه هي من خلال تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة.
وقال لو دريان، في نص مقابلة نشرته الوزارة، «شعورنا بالقلق يتنامى. إنه وكر أفاعٍ يعود إليه الجهاديون للحصول على السلاح وتجنيد العناصر... إنها منطقة خطرة، والظروف ليست مواتية لإيجاد حل».
وأضاف وزير الدفاع الفرنسي «الرد الوحيد الممكن يكون من خلال التعاون القوي بين الدول المجاورة، لضمان أمن الحدود، لأن مقومات الدولة غائبة في ليبيا. نحن على استعداد لتدريب أفراد الشرطة، لكن لا يوجد متطوعون».
انفراج الأزمة
وفي تطور لأزمة الموانئ المحاصرة في ليبيا، أعلن منسق ميناء الزويتينة عبداللطيف العلام أمس، أن الميناء مستعد لاستقبال الناقلات لتحميل الخام فور صدور الأوامر من السلطات، بعد توصل الحكومة إلى اتفاق مع المسلحين المسيطرين على الميناء.
