أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها مضطرة لتقليص حجم الحصص الغذائية التي توزعها على الذين يعانون الجوع من جراء الحرب الأهلية السورية بمقدار الخمس بسبب نقص أموال المانحين، في وقت أكد النظام السوري التزامه بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى سوريا، عازياً الأمر إلى حالة الجفاف التي تمر بها البلاد.

وقال أمير عبد الله نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في مؤتمر صحفي: إن البرنامج التابع للأمم المتحدة تمكن مع ذلك من توصيل الطعام إلى عدد قياسي من الأشخاص بلغ 4.1 ملايين داخل سوريا الشهر الماضي وهو ما يقل قليلا عن هدفه البالغ 4.2 ملايين شخص، مضيفاً القول: «نعرف أن هذه المأساة بالإضافة إلى مأساة النازحين داخل البلاد (وعددهم) 6.5 ملايين تظهر الآن أن نحو نصف سكان سوريا مشردون».

التزام حكومي

من جانبها، أكدت الحكومة السورية مجددا أمس التزامها بتنفيذ القرار الأممي رقم 2139 الخاص بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي قوله خلال اجتماعه مع المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي ارثرين كوزين، أن حكومته تحرص على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع كل المنظمات الدولية العاملة في سوريا من اجل إيصال المساعدات إلى مستحقيها والتصدي لحالة الجفاف التي تمر بها البلاد لنقص هطول المطر هذا العام.