نفت وزارة الخارجية اليمنية تقارير عن تدهور العلاقات بين اليمن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أن هذه العلاقات تمر في أفضل مراحلها، فيما ألقت السلطات القبض على خلية تابعة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لاغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ورداً على أنباء قالت إن موقف اليمن غير الواضح من جماعة الإخوان المسلمين كان وراء اعتذار الرياض عن استضافة مؤتمر أصدقاء اليمن في نهاية الشهر الجاري، قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية اليمنية إن هذه العلاقات «في أفضل مراحلها.. دول المجلس ثابتة في مواقفها المتمثلة في دعم وحدة اليمن وأمنه واستقراره، كما أكده بيان قمة مجلس التعاون الأخيرة في الكويت، وأثناء لقاءات الرئيس هادي مع عدد من قادة دول المجلس».

تصفية حسابات

وأضاف أن «ما يضر العلاقات بين اليمن ودول الخليج التسريبات الإعلامية المفتعلة، في إطار تصفية الحسابات لأجندات سياسية، وكذا من قبل الإعلام الحزبي الذي يفتعل الأزمات ويروج الإشاعات، ويسيء إلى دول مجلس التعاون وقادتها، بهدف تعكير أجواء الصفاء التي تتميز بها العلاقات اليمنية الخليجية، وإدخال اليمن في أجواء الصراعات والخلافات لتحقيق أجندات خاصة».

وأردف: «نقل مقر انعقاد مؤتمر مجموعة أصدقاء اليمن من الرياض إلى لندن كان لأسباب لوجستية، وأن المملكة العربية السعودية تستعد لعقد الاجتماع الثامن للمجموعة في نيويورك في سبتمبر المقبل على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة».

خلية اغتيال

في الأثناء، قالت مصادر في الرئاسة اليمنية لـ«البيان» إن المخابرات ألقت قبل أيام القبض على ثمانية من أعضاء تنظيم القاعدة، خططوا لاغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقالت المصادر إن أجهزة المخابرات رصدت اتصالات وتحركات مشبوهة في إحدى الشقق السكنية بالحي الليبي المجاور لمنزل الرئيس هادي، وبعد تتبع المرتادين على الشقة، تبين أن بينهم ثمانية من عناصر القاعدة.

وحسب المصادر، فإن الشقة استأجرها أحد التجار لأبناء منطقته الذين يأتون إلى العاصمة لإنجاز معاملاتهم أو تلقي العلاج، وإن عناصر القاعدة دخلت الشقة باعتبارهم من المحافظة ذاتها.

المصادر أوضحت أن وحدة من قوات مكافحة الإرهاب دهمت الشقة، واعتقلت المطلوبين، وتبين أثناء التحقيق معهم أنهم يخططون لاغتيال الرئيس هادي، بعد أن فشلت محاولتان للقاعدة. كانت إحدى المحاولات عن طريق استقطاب أحد أفراد الحراسة الرئاسية، والثانية أن طريق زرع عبوة ناسفة في الطريق الذي يربط منزل الرئيس بمكتبه. لجنة الدستور

 

التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي لجنة صياغة الدستور، واطلع على ما تم إنجازه على طريق إعداد الدستور اليمني، وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل. وأكد ضرورة أن تضطلع القوى الوطنية بترجمة مخرجات الحوار، وإخراج اليمن إلى آفاق الأمن والاستقرار «بعيداً عن المشوشين أصحاب المصالح الضيقة». وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن هادي «أعرب عن سعادته للجهود التي تبذل في هذا المنحى» وقال: «ملّ الشعب اليمني من الترميمات للبيت اليمني، ولا بد من البناء الجديد على واقع جديد ومنظومة حكم جديدة مواكبة لمعطيات القرن الواحد والعشرين ومتطلبات الشعب اليمني في حقه في المشاركة الواسعة بالمسؤولية والثروة والسلطة».