شهد ماراثون جمع التوكيلات لحملتي مرشحي الرئاسة، المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي، منافسة شديدة، في وقت يتقدم المشير بأوراق ترشحه نهاية الأسبوع الجاري مع تواصل جمع التوكيلات، فيما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر عن ضوابط لمنظمات المجتمع المدني المصرية الراغبة في متابعة ومراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكدت مصادر من داخل حملة المشير عبدالفتاح السيسي، أنه يتم العمل حالياً على بلورة النسخة النهائية والأفكار للبرنامج الانتخابي للسيسي، بالتزامن مع تأكيدات أخرى لرئيس الهيئة الاستشارية لحملة المشير، عمرو موسى، قال خلالها ان السيسي سيتقدم بأوراق ترشحه للرئاسة خلال الأسبوع الجاري، رافضًا الاتهامات الموجهة للحملة بالغموض، مؤكدًا أن وزير الدفاع السابق ملتزم بالقانون وسيخرج لإعلان برنامجه الرئاسي عقب تقديم أوراقه حتى يصبح مرشحًا بشكل رسمي.
في سياق متصل، كشفت تقارير اعلامية عن رفض المشير السيسي تبرّعاً من أحد رجال الأعمال لحملته الانتخابية، يقدر بسبعة ملايين دولار، قائلاً للمتبرّع: «لست في حاجة إلى هذه الأموال، والشعب الذي اختارني سيقوم بمهمة دعم حملتي».
بدوره، قال الدكتور عبد الله المغازي، الذي تم اختياره ناطقاً رسمياً باسم حملة السيسي الانتخابية إن الحملة ملتزمة بالقوانين والمواعيد القانونية المحددة من قبل لجنة الانتخابات الرئاسية، والتوكيلات تجاوزت عشرات الآلاف وتجاوزت الحد القانوني الذي حدده قانون الانتخابات الرئاسية.
ضوابط الانتخابات
في الأثناء، طالبت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، منظمات المجتمع المدني المصرية، الراغبة في متابعة انتخابات رئيس الجمهورية لعام 2014، بسرعة استيفاء المستندات المطلوبة لضبط عملية متابعة ومراقبة منظمات المجتمع المدني المصرية للانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وأضافت أن التراخيص الممنوحة لمنظمات المجتمع المدني المصرية، من قبل اللجنة العليا للانتخابات، إبان فترة الاستفتاء على الدستور الذي تم في يناير الماضي، لا تصلح سندًا في متابعة الانتخابات الرئاسية الحالية، الأمر الذي يقتضى من منظمات المجتمع المدني، سرعة إنهاء الإجراءات المطلوبة.
توكيل مبارك
قام أحد المصريين أمس بتحرير أول توكيل رسمي، بأحد مكاتب الشهر العقاري بسوهاج؛ لترشيح الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وفد
استقبلت لجنة الانتخابات الرئاسية، امس، وفد حكماء الاتحاد الإفريقي برئاسة رئيس مالي السابق ورئيس وفد لجنة حكماء إفريقيا، ألفا عمر كوناري، ويرافقه رئيس الوزراء الجيبوتي السابق دليتا محمد دليتا، وكان الوفد الإفريقي حريصًا على التعرف على مدى تطبيق المساواة بين جميع المصريين، وخاصة في ما يتعلق بالترشح وشروطه وضوابطه.