رسمت انتخابات الهيئة السياسية في الائتلاف السوري المعارض صورة التحالفات الجديدة بعد فتح معركة الساحل، ومؤتمر جنيف، فخرجت أسماء كبيرة بالخسارة أو بعدم الترشح، ومعظم هؤلاء من التيار الديمقراطي، ما يضعف موقف رئيس الائتلاف أحمد الجربا أمام خصومه الذين عززوا مواقعهم.

وفي ثالث انتخابات للهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري المعارض، خسرت أسماء كبيرة الانتخابات أمثال فايز سارة وريما فليحان.

ولم يدخل الانتخابات وخرج من الهيئة السياسية للائتلاف شخصيات معروفة هي ميشيل كيلو رئيس الكتلة الديمقراطية ولؤي صافي الناطق الرسمي باسم الائتلاف ووفد جنيف، ومنذر ماخوس سفير الائتلاف في باريس، وموفق نيربية ممثله في الاتحاد الأوروبي وعبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، إضافة إلى أكرم العساف. فيما خرج بالاستقالة من الائتلاف كل من كمال لبواني ومنى مصطفى.

نتائج متفاوتة

وحافظ على مقعده بصعوبة واحتل المراكز الثلاثة الأخيرة في لائحة الأصوات كل من كبير المفاوضين في جنيف هادي البحرة وأنس العبدة وأحمد رمضان، فيما حقق نذير الحكيم وسالم المسلط نتائج جيدة.

ودخل للمرة الاولى كل من عبد الاحد اصطيفو وجمال الورد وخالد الناصر ويحيى مكتبي ورياض الحسن ونصر حريري ومحمد خير الوزير وصلاح درويش ومحمد خير بنكو وحسان هاشمي وأنور بدر وأحمد جقل وعالية منصور وزياد الحسن.

وأكثر من نصف هؤلاء هم من معارضي رئيس الائتلاف أحمد الجربا الذين استعادوا عضويتهم بعد انسحاب جماعي إثر تجديد انتخاب الجربا رئيساً للائتلاف والتصويت على الذهاب إلى جنيف قبل ثلاثة شهور.

عضوية دون انتخاب

وتستمر بدون انتخابات إنما لمدة ثلاثة شهور فقط عضوية كل من الرئيس أحمد الجربا ونوابه فاروق طيفور ونورة الأمير وعبد الحكيم بشار إضافة إلى الأمين العام بدر جاموس في الهيئة السياسية.