قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية أمير عبد اللهيان، إن إيران، الحليف الإقليمي الرئيس لسوريا، لا تسعى لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة إلى الأبد، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تحل محله «قوى متطرفة».

وأضاف عبد اللهيان، في مقابلة صحافية أول من أمس، «لدينا علاقة عميقة الجذور مع سوريا. إنها حليف استراتيجي ضد إسرائيل». وأضاف: «لا نسعى لبقاء بشار الأسد رئيساً مدى الحياة، لكننا لا نشترك في فكرة استخدام القوى المتطرفة والإرهاب لإطاحة الأسد والحكومة السورية». وأصر على أن مساعدات إيران إلى دمشق تقتصر على الإمدادات الإنسانية كالغذاء والدواء، وقال إن المساعدات العسكرية ما كانت لتنهي الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام، وحصدت أرواح ما يقدر بنحو 140 ألف شخص. وتابع، إن «الموقف بخصوص سوريا تغير إقليمياً»، مضيفاً أن من الضروري الآن أن يكون هناك «مسار مواز» لمحادثات السلام المتعثرة، التي عقدت في سويسرا في وقت سابق هذا العام.

وقال المسؤول الإيراني، إن إيران «تأمل بإجراء محادثات خلال شهر أو نحو ذلك مع السعودية، لمعالجة الخلافات حول الشرق الأوسط». وأبدى استعداده للاجتماع مع نظرائه في السعودية، لكنه قال، إن طهران «في انتظار أن تحدد السعودية موعداً». وقال إن «سوء التفاهم بين السعودية وإيران حول سوريا والعراق والبحرين، يمكن حله من خلال المحادثات»، وأضاف: «نأمل بإجراء مناقشات الشهر المقبل أو في أقرب وقت ممكن».

كما قال عبد اللهيان رداً على سؤال عن سلوك إيران في عدد من البلدان العربية، إن «الاستقرار والسلام والتنمية في اليمن والبحرين وسوريا وأي بلد آخر في المنطقة سيكون في صالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية».