ردت الخارجية اليمنية بشدة على تصريحات الخارجية الايرانية وطلبت من طهران ترجمة اقوالها الى افعال والتوقف عن التدخل في الشأن اليمني واكدت انها تبذل جهودا حثيثة لتامين الافراج عن الدبلوماسي الايراني المختطف، في حين كشفت السلطات عن هوية ثلاثة من المهاجمين الذي اقتحموا مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وسط مدينة عدن لكنها لم تتمكن من الكشف عن هوية سبعة اخرين.
ونقلت وكالة الانباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن مسؤول في وزارة الخارجية القول امس ان «السلطات وأجهزة الأمن اليمنية لم ولن تدخر جهداً في مواصلة الجهود الحثيثة من أجل إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني المخطوف نور أحمد بسلام وكذلك تعقب مرتكبي جريمة اغتيال الدبلوماسي الإيراني علي أصغر أسدي، لينالوا عقابهم العادل وردع كل من تسول له نفسه الإضرار بعلاقات اليمن مع الدول الشقيقة والصديقة».
وأشار المصدر الى أن التصريحات الأخيرة للناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم بهذا الشأن «غير دقيقة ولا تخدم العلاقات الثنائية بين البلدين»، مؤكدا أن الحكومة اليمنية حريصة كل الحرص على علاقات أخوية بناءة ومثمرة مع إيران». وقال: «نتطلع إلى أن تترجم الحكومة الإيرانية أقوالها إلى أفعال بشأن عدم التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية والعمل على تعزيز المصالح المشتركة للبلدين. «واضاف إن اليمن أدرى بمصالحها وترفض التدخل في شؤونها الداخلية من أي طرف كان».
هوية المهاجمين
وعلى صعيد منفصل، كشفت السلطات اليمنية عن هوية ثلاثة من المهاجمين الذي اقتحموا مقر قيادة المنطقة العسكرية الرابعة وسط مدينة عدن لكنها لم تتمكن من الكشف عن هوية سبعة اخرين..
وقال المصدر في بيان نشرته وزارة الداخلية ان «اثنين من المهاجمين من أبناء عدن وهما «فهمي علي منصور من كريتر، رامي صالح سعيد من المنصورة». وأضاف إن المهاجمين ينتمون إلى عدة مناطق ومحافظات لكنه لم يكشف سوى هوية شخص ثالث يدعى ماصر علي ناصر من محافظة تعز اما بقية المهاجمين فلم تتبين هوياتهم بعد، وما اذا كان بينهم اجانب ام لا. واعلن المصدر ان الضحايا في صفوف الجيش جميعهم من قوات الشرطة العسكرية وعددهم سبعة وهم العقيد علي الكندي، والجندي حيدر احمد السراحي، والجندي يحي الموشكي، والجندي نجيب حيدره، والجندي عدنان مطير، والجندي سعيد القحم، والجندي صدام الهدار. وكان عشرة من عناصر تنظيم القاعدة اقتحموا المنطقة العسكرية الرابعة في عملية استمرت عدة ساعات قبل ان تتمكن وحدات مكافحة الارهاب والقوات الخاصة من استعادة السيطرة على مقر القيادة وقتل جميع المهاجمين.