أعرب كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة، خلال لقاء جمعهما في الجزائر عن استعداد بلديهما للتعاون سويا في مجال «مكافحة الإرهاب».
وقال لعمامرة في افتتاح المباحثات الاستراتيجية التي جرت بينه وبين نظيره الأميركي إن «الجزائر دفعت ثمنا باهظا في حربها مع الإرهاب»، وأضاف أن «الإرهاب لا دين ولا جنسية له وهو يستهدف الجميع بلا استثناء».
من جهته، صرح كيري أن «السلام وحق تقرير المصير باتا مهددين اليوم أكثر من أي وقت مضى»، مشيرا إلى أن «من يمارسون العنف والإرهاب لا يوفرون لشعوبهم وظائف ولا تعليما ولا رعاية صحية، ولا يملكون أية برامج واضحة للنهوض ببلادهم».
وكان كيري وصل إلى الجزائر مساء أول من أمس
وتأتي الزيارة في خضم حملة انتخابات الرئاسة الجزائرية المقررة في 17 الجاري ما دفع بالصحف الجزائرية إلى طرح تساؤلات حول توقيتها.
