قتل أكثر من 40 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في هجوم على وحدة عسكرية جنوب بغداد، في حين لقي نحو 20 شخصاً من بينهم سبعة عسكريين حتفهم بتفجيرات وأعمال عنف متفرقة أمس، في اليوم الثالث من أيام حملة الانتخابات التشريعية، بينما أخلّت السلـــطات سجـــن أبي غــريب من الســـجناء تحسباً لأي محاولة لاقتحامه.
وقال الناطق باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في تصريحات صحافية أدلى بها لوكالة «فرانس برس» إن «القوات الأمنية تصدت لمحاولة فاشلة من قبل عصابات داعش لاقتحام إحدى الوحدات العسكرية في منطقة دويليبة في قضاء اليوسفية جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل أكثر 40 إرهابياً». وأضاف أن الهجوم أدى إلى مقتل أحد الضباط خلال تصديه لهذه الجماعات الإجرامية على حد قوله، مشيراً إلى أن «القوات الأمنية استولت على رشاشين ثقـــيلين مضادين للطائرات و15 بــندقية و خمس قذائف آر بي جي-7».
وتأتي المواجهات في اليوسفية بعد أيام من القتال في مناطق زوبع والزيدان في أبي غريب غربي بغداد، ما يثير مخاوف من أن يحاول المسلحون الذين يسيطرون على الفلوجة منذ أشهر فتح جبهات جديدة قرب بغداد.
وفي خطـــوة استباقية، نقلت السلطات الـــــعراقية نزلاء ســجن أبي غريب إلى أماكن أخرى، خــــشية اقتحامه من الجماعات المسلحة، لا سيما «بعد اقترابهم من المنطــقة التي يقع فيها».
وعزا مصدر أمني سبب هذه الخطوة إلى «خشية الحكومة من إمكانية اقتحام المسلحين للسجن»، مؤكداً أنه «بات خالياً من أي نزيل، ويقتصر الوجود فيه على القوات الأمنية فقط».
20 قتيلاً
ميدانياً أيضاً، قتل نحو 20 شخصاً من جراء هجمات وأعمال عنف متفرقة، هزت مناطق مختلفة من العراق، بينهم سبعة عسكريين.
وأفادت مصـــادر أمنية عراقية أن سبعة عناصر الجيش العراقي قتلوا وأصيب 14 آخرون في سلسلة هجمات في مناطق متفرقة في مدينة كركوك (250 كـــيلومتراً شمالي بغداد). وقالت المصــــادر إن «عبوة ناســــفة انفجرت لدى مرور دورية للجيش العراقي في ناحية الرشاد جنوبي كركوك، تسببت في مقتل جندي، فيما قتل ضابط بالجيش العراقي في حادث منفصل من جراء انفجار عبوة استهدفت دورية للجيش في إحدى قرى ناحية الرياض جنوبي المدينة».
وأضافت «انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق الرئيس بين مدينة كركوك والطريق المؤدي إلى مدينة تكريت بالقرب من قرية 7 نيسان جنوب غربي كركوك لدى مرور دورية للجيش العراقي أدت إلى مقتل خمسة جنود».
وفي قضاء طوزخورماتو (شرق تكريت)، قتل أربعة أشخاص وأصيب 12 آخرون من جراء انفجار سيارة مفخخة، في حين قتلت القوات الأمنية أربعة مسلحين حاولوا التــسلل من مدينة الفلوجة إلى مناطق غرب بغداد وجنوبها، بينما أفاد شهود عيان بمقتل عراقييْن بانفجار ســيارة مفخخة مركونة قرب أحد مقار حزب الدعوة الإسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي وسط مدينة الحلة (100 كيلومتر جنوب بغداد).
