يتوجه رئيس جنوب السودان سلفاكير إلى الخرطوم غداً (السبت) للقاء نظيره عمر البشير وسط تحذيرات سودانية من أن إبقاء قوات لدولة جنوب السودان في منطقة حدودية متنازع عليها، يهدد السلام مع جاراتها، فيما علقت المحادثات بين طرفي النزاع في جنوب السودان على أمل بأن تستأنف 30 أبريل الجاري.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية نقلاً عن وزارة الخارجية أن «سلفاكير سيتوجه إلى السودان بدعوة من البشير». وأضافت الوزارة أن هذا اللقاء «يأتي في سياق الاتصالات المستمرة بين قادة البلدين، لتعزيز العلاقات الثنائية بينهما»، من دون أن توضح جدول أعمال اللقاء.
في المقابل، أكدت سفارة جنوب السودان في الخرطوم اللقاء بين سلفاكير والبشير، الذي يعد الرابع منذ سبتمبر الماضي.
وكان كبير مساعدي الرئيس السوداني إبراهيم غندور صرح أن وجود قوات جنوب السودان، الذي يشهد نزاعاً، داخل أبيي «يهدد السلام في المنطقة»، قائلاً إنه «متفائل نسبياً» بتحقيق السلام في جنوب كردفان.
تعليق المباحثات
وفي تطورات ملف النزاع في جنوب السودان، أعلن المتمردون تعليق محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء ثلاثة أشهر من النزاع الدموي حتى نهاية الشهر الجاري. ورجح أحد موفدي المتمردين حسين مار استئناف المحادثات 30 أبريل الجاري.
