في موقفٍ يحتمل أكثر من تأويل، دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس الى انتخاب رئيس جديد «يكون قويا ومكتمل الولاء للبنان»، في وقتٍ واصل الجيش انتشاره في طرابلس والمناطق الشمالية ضمن الخطة الأمنية المعدة لضبط الوضع.

وقال سليمان في احتفال في القصر الجمهوري، أمس، ان لبنان «بحاجة لرئيس قوي وليس ضعيفا، وتوافقي اذا امكن وان يكون منتميا الى خط سياسي مكتمل الولاء للبنان». واضاف ان الرئيس المقبل «يجب أن يكون كبيرا بحجم لبنان، ليقوم بواجباته بالشكل الصحيح»، مؤكدا «عدم امكانية المباشرة ببناء الدولة من دون البدء بالاستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان، ومن ضمنها المقاومة». وقال: «نحن في مرحلة استحقاقات انتخابات رئاسية وبلدية ويجب ان تكون هذه الاستحقاقات مناسبات فرح للبنانيين». ويجري رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري مشاورات تمهيدية قبل الدعوة الى جلسة لانتخاب الرئيس.

الوضع الأمني

أمنياً، أقامت وحدات الجيش حواجز أمنية ثابتة لا سيما في منطقة العبدة المدخل الجنوبي لمحافظة عكار وعلى مختلف مفارق الطرق للبلدات الرئيسية وتقاطعاتها في إطار الخطة الامنية التي تنفذ في طرابلس ومناطق الشمال عموما. كما سير الجيش دوريات راجلة ومؤللة في مختلف القرى والبلدات العكارية، لا سيما الحدودية منها.

 

إضراب

نفذ القطاعان العام والخاص في لبنان واساتذة المدارس الرسمية والخاصة اضرابا شاملا امس في بيروت بدعوة من هيئة التنسيق النقابية احتجاجا على عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب الجديدة في البرلمان المنعقد حاليا في دورة عادية. واعتصم العشرات من المشاركين في الاضراب في ساحة رياض الصلح بوسط بيروت والمجاورة لمبنى البرلمان ومقر رئاسة الحكومة اللبنانية رافعين الشعارات النقابية ، وسط إجراءات أمنية مشددة. بيروت- بترا