قتل ستة متطوعين في الجيش العراقي، وأصيب 20 آخرون، في هجوم انتحاري استهدفهم أمس جنوب غربي محافظة كركوك.. فيما قتلت قوات الأمن 10 مسلحين في الموصل، وأعلنت أنها ألقت القبض على 120 مطلوباً خلال مارس الماضي. وقال مصدر في الشرطة العراقية: إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجّر نفسه، صباحاً، وسط عشرات من المتطوعين في الفرقة 12 بالجيش داخل مقر اللواء 46 في ناحية الرياض (55 كيلومتراً جنوب غرب كركوك)، ما أدى إلى مقتل ستة منهم وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة».

هجمات متفرقة

في موازاة ذلك، قتل سبعة أشخاص وأصيب 28 آخرون بجروح في هجمات متفرقة. وانفجرت عبوة ناسفة في قضاء بيجي استهدفت رتلاً تابعاً للجيش، ما أسفر عن إصابة ستة من عناصره بجروح. كما أصيب مدني بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق قضاء الشرقاط، شمال تكريت. وفي حادثين منفصلين، قتل مدنيان وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار سيّارة مفخّخة قرب سوق الفاطمي بقضاء سامراء. كما قتل مدني وأصيب ستة آخرون بجروح، في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الغزالية، غرب بغداد.

كما قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، في هجوم مسلّح عند مدخل قضاء المدائن، بينما قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم شنّه مسلّحون مجهولون على نقطة تفتيش تابعة للشرطة هناك، فيما قتل أحد عناصر الصحوة وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم، في قضاء أبو غريب غرب بغداد. وقتل أحد عناصر جهاز مكافحة الإرهاب وسط الكوت مركز محافظة واسط.

اعتقال مطلوبين

في الأثناء، أعلنت الشرطة العراقية أن حصيلة العمليات الأمنية التي نفذتها في مارس الماضي أسفرت عن اعتقال 120 مطلوباً، وتدمير ستة معسكرات للإرهابيين، وإبطال مفعول عشرات العبوات الناسفة. وقال قائد شرطة المحافظة اللواء جمعة عناد أمس: إن «أجهزة الشرطة وقوات الجيش تمكنت من اعتقال 120 مطلوباً ومشتبهاً فيه، وقتل ثلاثة منهم، فضلاً عن تفكيك أربع سيارات مفخخة وتدمير ستة معسكرات للإرهابيين».

 

مقتل مسلحين

وفي الموصل، أعلنت مصادر أمنية أمس، أن القوات العراقية تمكنت من قتل 10 مسلحين في حوادث متفرقة في المدينة.

وقالت المصادر: إن قوات الأمن تمكنت، بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية في قيادة عمليات الموصل، صباح أمس، من قتل 10 مسلحين في اشتباكات مسلحة في أحياء اليرموك والزهور والرفاعي ووادي حجر.

تغيير لواء

إلى ذلك، طالبت لجنة الأمن في مجلس بابل رئاسة الوزراء، بضرورة تغيير اللواء الموجود على الطريق الصحراوي الرابط منطقة جرف الصخر بعامرية الفلوجة، مشيرة إلى أن منتسبي اللواء من الأكراد، وأنهم «لا يؤدون عملهم في مكافحة الإرهاب». وقال عضو اللجنة حسن الجنابي: إن «اللواء يسمى لواء الأكراد لأن جميع منتسبيه من الأكراد»، مطالباً رئاسة الوزراء ووزارة الدفاع بضرورة تغيير اللواء بالكامل، لأنه «لا يؤدي عمله في مكافحة الإرهاب».