تقدّم وزير العدل، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، د. نايف العجمي، بطلب «شفوي» لإعفائه من منصبه لأسباب صحية.
ويأتي طلب الوزير بعد اتهامات وجهها مساعد وزير المالية الأميركية، ديفيد كوهين، إلى العجمي، زعم فيها أنه يدعو إلى الجهاد في سوريا، ويروج لتمويل الإرهاب.
وادعى أن وزارة العجمي قالت إنها ستسمح لمنظمات وجمعيات خيرية، بجمع التبرعات للسوريين في مساجد كويتية، ووصف ذلك بأنه «إجراء نعتقد أنه من الممكن بسهولة أن يستغله جامعو تبرعات إرهابيون موجودون في الكويت».
وزعم كوهين أن العجمي له «باع في الترويج للجهاد في سوريا»، وأن صورته ظهرت على ملصقات تدعو إلى التبرع لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقالت مصادر مطلعة: إن طلب العجمي إعفاءه من منصبه، سيُحسَم خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، لافتةً إلى أن الوزير خارج البلاد حالياً لتلقي العلاج.
وذكرت المصادر أن الوزير فوجئ بحجم الملفات الشائكة في وزارته، وهو ما قد يكون أحد الأسباب الإضافية للاستقالة.
وأضافت: إن العجمي ردّ على كوهين في حسابه على «تويتر»، بقوله: «تاريخ أفخر به مساعدة الفقراء وإيواء اللاجئين، وإغاثة النازحين وكفالة الأيتام وكفاية الأرامل في سوريا واليمن وغيرهما من بلاد المسلمين»، في إشارة إلى أنّ الوزير عدّ نفسه خارج الحكومة.
وكانت الحكومة الكويتية عبرت عن استيائها للاتهامات الأميركية، مؤكدةً دعمها الوزير ورفضها الإرهاب.