بدأ الجيش اللبناني فجر أمس، انتشاراً مكثفاً في طرابلس شمالي لبنان، في محاولة لوضع حد لجولات المعارك في المدينة، التي تنفجر كل فترة على خلفية النزاع السوري، حيث اعتقل عدداً من المطلوبين.
وقال مصدر أمني، إن وحدات معززة من الجيش، انتشرت في جبل محسن، وفي منطقة القبة، على أن تستكمل الخطة صباح اليوم (الأربعاء) بالدخول إلى منطقة التبانة.
وانتشرت على طول الطرق في طرابلس حواجز مكثفة للجيش، والشرطة تقوم بعمليات تفتيش دقيقة للسيارات، وسط تحليق طوافتين للجيش في سماء المدينة.
ونفذ الجيش عمليات دهم، بحثاً عن مطلوبين، حيث أوقفت القوى الأمنية عشرة مطلوبين.
وقطع الجيش كل الطرق المؤدية إلى جبل محسن والقبة، ومنع الدخول إليهما، كما منع وسائل الإعلام التي لم تحصل على ترخيص من قيادة الجيش من الدخول، وتغطية عملية الانتشار.
وفي خضم تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس قطع الإنترنت والاتصالات عن المدينة، ومنعت القوات الأمنية والجيش التصوير، أو اقتراب وسائل الإعلام من المنطقة.
في هذه الأثناء، اعتقل الجيش اللبناني، ثلاثة مسلحين سوريين قادمين من سوريا في بلدة عرسال في وادي البقاع شرقي لبنان.
يأتي الحادث بعد ضبط الجيش «سيارة مفخخة في وادي حميد في جرود عرسال» بسحب الوكالة الوطنية للإعلام.
قبول منحة
إلى ذلك، قرر مجلس الوزراء قبول الهبة السعودية المقدمة إلى الجيش اللبناني، بقيمة 3 مليارات دولار، في جلسة له انتهت في وقت متأخر ليل الاثنين/الثلاثاء.
وقال وزير الإعلام رمزي جريج، عقب انتهاء الجلسة، إن مجلس الوزراء، الذي اجتمع برئاسة الرئيس ميشال سليمان قرر «قبول هبة بقيمة 3 مليارات دولار أميركي مقدمة من المملكة العربية السعودية لصالح الجيش اللبناني».