شهدت الطرقات المؤدية الى مطار القاهرة الدولي امس اختناقات مرورية بفعل اجراءات تفتيش مشددة، طبقتها السلطات الأمنية، اثر تلقيها تهديدات باستهداف منشآت مهمة في البلاد، في حين أعلن الجيش عن مقتل ثلاثة «تكفيريين»، قال انهم من المتورطين في الهجوم على حافلة للجيش، وتوقيف 52 من العناصر المشتبه بهم في شمال شبه جزيرة سيناء.
وحسب تقارير اعلامية، شرعت السلطات الأمنية في القاهرة في تطبيق اجراءات امنية مشددة منذ الليلة قبل الماضية، اثر تلقي مديرية أمن القاهرة تهديدات باستهداف منشآت مهمة، منها مطار القاهرة الدولي، الذي يعد المرفق الدولي الأول لحركة الطيران على مستوى البلاد.
وقال مساعد وزير الداخلية المصري ومدير أمن المطار اللواء علاء الدين علي في تصريح صحافي انه «تم تشديد الإجراءات الأمنية داخل ساحات انتظار السيارات في المطار ومباني الركاب والشركات العاملة بالمطار». وأضاف ان السلطات الأمنية لديها علم بحدوث تكدس في الطرقات جراء هذه التشديدات، وتأخر بعض الركاب على رحلاتهم، لكنه اكد في المقابل ان اجراءات التأمين وسلامة الركاب والمنشآت والمطار «أهم من أي شيء، خاصة خلال الفترة الحالية التي تشهدها البلاد». وقال ان هناك توجيهات من وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم بضرورة تشديد هذه الإجراءات والحفاظ على سلامة الركاب والمنشآت في ضوء خطط امنية متفق عليها بالتنسيق مع وزارة الطيران المدني.
وأكد المسؤول الأمني استمرار تلك الإجراءات خلال الفترات المقبلة، اضافة الى مراجعة جميع الأشخاص المترددين على المطار وزيادة اعداد نقاط التفتيش الأمنية.
من جهة اخرى قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد محمد علي، عبر صفحته على «فيسبوك»، إن «قوات الجيش الثاني تمكّنت صباح اول من أمس من مداهمة مناطق الشلاق، والعبيدات، وقبر عمير بمدن الشيخ زويّد والعريش ورفح، وأسفرت تلك المداهمات عن مقتل ثلاثة تكفيريين هم من العناصر المتورطة في الهجوم على أتوبيسات الإجازات الخاصة بجنود وزارة الداخلية، وتصوير التفجير لإظهار عدم قدرة قوات الجيش الثاني الميداني على السيطرة على الوضع الأمني في شمال سيناء».
وأضاف علي ان عناصر الجيش تمكنت كذلك من «إبطال عبوة ناسفة تم زرعها عند مدخل قرية الشلاق، بغرض استهداف قوة المداهمة، وعبوة أخرى كانت مزروعة بجوار شركة كهرباء العريش». واوضح انه تم «القبض على 52 آخرين، منهم فرد فلسطيني الجنسية وبحوزته مبلغ 11378 جنيه مصري (حوالي 1600 دولار)، وحرق 14 عشة تستخدمها العناصر الإرهابية كقاعدة انطلاق لتنفيذ هجماتها ضد عناصر الجيش والشرطة، وحرق وتدمير ثلاث عربات وست دراجات بخارية بدون لوحات معدنية أو أوراق، وتدمير خمسة أنفاق برفح، على الحدود مع قطاع غزة».
