أثارت صور المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي، وهو يركب دراجة هوائية ويرتدي زياً رياضياً، ويتحدث مع المواطنين المصريين مبتسماً، في أحد شوارع القاهرة حالة من الجدل بين النشطاء والسياسيين.

وفوجئ المصريون بالمشير السيسي يمارس هواية ركوب الدراجة في الشارع، ويتبادل حديثاً ودياً مع الناس، ليؤكد لهم أنه واحد منهم.

وتباينت ردود فعل النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، فمنهم من رحبوا بظهور السيسي، واعتبروا هذه الصور رسالة التحام مع الجماهير، ورسالة للجماعات الإرهابية التي تريد تعكير صفو الانتخابات الرئاسية والنيل من مصر. وعلى الجانب الآخر، شكك آخرون في وجود السيسي في الشارع دون حراسة مشددة، خاصة أنه يظهر خلفه في الصور شخص واحد مفتول العضلات، يقود دراجة من نفس نوع دراجة السيسي.

السياسيون والإعلاميون رحبوا بظهور السيسي، واعتبروا ذلك أحد أشكال الاندماج مع المواطنين المصريين، وهو ما أكده الكاتب الصحافي مصطفى بكري، الذي وصف ظهور المشير السيسي وهو يتجول عبر دراجته، بـ«المشهد الجيد»، وأنه أمر طبيعي لكل مرشح رئاسي، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد كثيراً من مظاهر احتكاك المشير بالمصريين.

واعتبر آخرون أن ظهور السيسي دليل على تواضعه، وتأكيداً منه على دعوته إلى التقشف، حيث يرى الإعلامي أحمد موسى، أن المشير السيسي أراد إعطاء رسالة للمصريين بأنه «يركب الدراجة لتوفير البنزين»، وتمنى أن تشهد مصر رئيساً «يركب العجلة ويمشي وسط الناس، بدلاً من الـ85 سيارة التي كانت تحرس الرئيس المعزول محمد مرسي».