أعلنت الشرطة التشيكية أمس أن السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل، الذي لقي حتفه يوم رأس السنة نتيجة انفجار، كان يحمل في يده متفجرة لحظة حصول الحادث، موضحة أنه لم يقتل نتيجة تفجير الخزنة كما أعلن حينها.

وقالت الناطقة باسم الشرطة اندريا زولوفا إن «تفجيرا تجريبيا أجراه خبراء يؤكد هذه النظرية». ونفت الناطقة فرضية حصول انفجار عرضي تسبب به نظام الحماية الموضوع على خزنة في مقر إقامة الجمل. وأوضحت أن «المتفجرة لم توضع على الباب أو داخل الخزنة، ولم تكن موجودة بهدف الحماية الامنية».

وأشارت الى ان التحقيقات ما زالت مستمرة، فيما لم تعرف طريقة القتل بعد. وكان جمال الجمل (56 عاما)، الذي لم تسلم منصب سفير فلسطين لدى تشيك في أكتوبر 2013، أصيب بجروح قاتلة مطلع يناير 2014، وتوفي بعيد نقله إلى المستشفى.