أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أن إقليم كردستان سيُعيد النظر في علاقته مع بغداد إذا ما استمر «حكامها» بخرق الدستور وإهمال الشراكة، مشدداً على أن كردستان لن تقبل بأن تكون ملحقاً لحكام بغداد. في وقت أكد ائتلاف دولة القانون رفض الحكومة الاتحادية مبادرة أربيل النفطية المتعلقة بتصدير مئة ألف برميل.
وقال بارزاني على هامش استقباله السفير الإيطالي في العراق ماسيمو ماروتي، إن «إقليم كردستان قدم الدعم والمساندة للعملية السياسية لاستقرار الوضع في العراق خلال الـ11 سنة الماضية وقدم تنازلات في الكثير من حقوقه»، لافتاً إلى أنه «في المقابل فإن حكام بغداد لا يرغبون بالالتزام بالدستور».
خرق الدستور
وأوضح رئيس إقليم كردستان أنه «إذا استمر حكام بغداد على خرق الدستور وإهمال مبادئ الشراكة والتوافق سنضطر لإعادة النظر بعلاقتنا»، مشيراً إلى أن «الدستور منحنا هذا الحق»، لافتاً إلى أن «حكام بغداد تراجعوا عن التزامهم بالدستور الذي صوت له الشعب العراقي، كون الدستور العراقي لا يسمح بفرض سلطة أي شخص».
رفض المبادرة
إلى ذلك، كشف نائب عن ائتلاف دولة القانون، إحسان العوادي أن «الحكومة ترفض مبادرة إقليم كردستان المتضمنة تصديره مئة ألف برميل نفط يومياً، وتصر على الالتزام بالكمية المحدد بالموازنة وهي 400 ألف برميل»،.
بوادر انشقاق
كشفت مصادر مقربة من حركة التغيير (كوران) بزعامة نوشيروان مصطفى، عن وجود حالة من التذمر والاستياء لدى الأوساط الشعبية المؤيدة للحركة، في ظل التحركات الرامية لتقاسم السلطة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ورجحت المصادر أن تشهد الحركة انشقاقات كبيرة داخل الخطوط القيادية لها نتيجة لتغير شعارها