تستعد الأحزاب والقوى السياسية المصرية للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي تُعد ثاني استحقاق في خريطة الطريق التي وضعت في يوليو الماضي، فور إسقاط حكم جماعة «الإخوان»، إذ تحدث مفاضلة حالياً بين الأحزاب، بل وداخل الحزب الواحد، للمفاضلة ما بين المشير السيسي ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، بينما تنتظر أحزاب أخرى تحديد قائمة المرشحين الرسميين لإعلان توجهاتهم.
وفيما أعلنت أحزاب التجمع والسادات الديمقراطي والحركة الوطنية، دعمها للمشير السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وبينما يجتمع حزب الوفد الأسبوع المقبل، للإعلان عن موقفه من دعم مرشحي الرئاسة، فإن المشهد الحالي يفرز صراع جبهات داخل الأحزاب المصرية، إذ إن كثيراً منها انقسمت إلى جبهتين، الأولى تدعم المشير السيسي، والثانية تدعم صباحي.
مفاضلة
وفي هذا السياق، قال رئيس حزب التحالف الشعبي عبد الغفار شكر، في تصريح خاص لـ «البيان»، إن الأحزاب المصرية كافة «تشهد ظاهرة عامة تكمن في رغبة البعض في ترشيح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والبعض الآخر يرى ترشيح صباحي». وصرح أن هناك «اجتماعاً حدث للجنة المركزية بين أعضاء وقيادات الحزب دام لمدة ست ساعات، لمناقشة المفاضلة بين السيسي وصباحي». وأضاف أن الحزب حسم الأمر عند غلق باب الترشح للرئاسة، واكتمال المرشحين ووضوح برامجهم، مؤكداً أن الحزب سيختار المرشح الأقرب لثورتي 25 يناير و30 يونيو.
انقسام
بدوره، قال نائب رئيس الحزب الديمقراطي فريد زهران، إن هناك انقساماً بين أعضاء الحزب في اختيار السيسي أو حمدين مرشحاً للرئاسة.
الأفضلية للسيسي
وبالنسبة لحمدين صباحي، قال إن «هناك انقساماً داخل التيار الشعبي لأهمية دعم مرشح ذي حظوظ كبيرة، مشيراً إلى ميول الأحزاب المدنية لأفضلية اختيار السيسي عن صباحي رئيساً للجمهورية المقبلة».