ذكر حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة في الأردن أن اتباعه يتعرضون لـ«ضغوطات وتهميش وتأخير في المطارات والحدود»، مطالبا رئيس الحكومة عبد الله النسور بالتدخل.

وأكد أمين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة وجهها إلى رئيس الوزراء أنه «على الرغم من ضمان الدستور الأردني المساواة بين الأردنيين، وتأكيدات الملك عبد الله الثاني، أن الإسلاميين جزء من النسيج الوطني إلا أن بعض الممارسات ما زالت تؤكد وجود موقف إقصائي تجاهها». مشيرا إلى «الموقف من إعلاميي صحيفة السبيل التابعة للحركة الإسلامية، التي هي واحدة من أوسع الصحف الأردنية انتشارا حيث تم استثناؤها من الوفد الإعلامي الواسع الذي توجه إلى الكويت لتغطية القمة العربية».

وتحدث منصور عن «ضغوط تمارس على طلبة الاتجاه الإسلامي في الجامعات، ولاسيما بين يدي انتخابات مجالس الطلبة، حيث تؤكد كثير من التقارير أن الطلبة وأولياء أمورهم يتعرضون لضغوط بهدف الانسحاب من الترشح أو بهدف حرف إرادتهم في التصويت»، مشيرا إلى أن «الأمر يصل إلى حد التهديد».

وأوضخ منصور أن «أشخاصاً محسوبين على الاتجاه الإسلامي، ما زال بعض المسافرين منهم يتعرضون للتأخير لفترات طويلة عند السفر والعودة في المطارات والحدود». كما أشار إلى تعرض «بعض أعضاء الحزب إلى ضغوط بهدف تقديم استقالاتهم من عضوية الحزب، حيث يحول انتماؤهم لحزب جبهة العمل الإسلامي دون إتاحة الفرصة لأبنائهم وأقربائهم للالتحاق بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية».

ودعا منصور في رسالته رئيس الحكومة إلى «إصدار توجيهات للمؤسسات والأجهزة المعنية، أن يلتزموا بمعايير العدالة التي نص عليها الدستور، وأن تنسجم مواقفها مع توجيهات الملك». ولم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة.

مقاطعة

وقاطعت الحركة الإسلامية الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 يناير 2013، بعد اعتراضها على قانون الانتخاب. كما رفضت الحركة المشاركة في الحكومة. وكانت الحركة طالبت بقانون انتخاب «عصري» يفضي الى حكومات برلمانية منتخبة وتعديلات دستورية تقود إلى مجلسي أعيان ونواب منتخبين.

 

حياة كريمة

ثمن النواب الأردنيون المضامين التي وردت في الرسالة التي وجهها الملك عبدالله الثاني الى الحكومة ودعاها فيها الى توفير حياة كريمة للمواطنين من خلال وضع خطط اقتصادية ناجعة بالشراكة مع مجلس الامة ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال نواب خلال الجلسة التي عقدت أمس برئاسة عاطف الطراونة وحضور عدد من الوزراء ان الملك يستشعر الهموم والقضايا التي يعاني منها المواطن الاردني ويدعو فيها الجميع الى تحمل المسؤولية لمواجهة التحديات وتخفيف الاعباء الاقتصادية والمعيشية عن المواطنين. البيان