شدد أقطاب الموارنة في لبنان، المرشحون لرئاسة الجمهورية، أمس على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، أي قبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان في 25 مايو المقبل، طالبين برئيس «وفق الأصول»، وذلك غداة توافق هيئة مكتب مجلس النواب على تثبيت نصاب الثلثين في كل الأوقات في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية. وشدد الزعماء المسيحيين، الذين اجتمعوا في مقر البطريركية المارونية مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، مطالبين برئيس «وفق الأصول».

حضور أقطاب

وأوضح المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي وليد غياض، في تصريح صحافي، ان الاجتماع حضره رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل ورئيس التيار الوطني الحر ميشال عون ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع غاب عن الاجتماع لـ «أسباب أمنية». وكشف غياض عن ان جميع الأقطاب الموارنة الأربعة «مرشحون لمنصب رئيس جمهورية لبنان»، مضيفاً انهم «أجمعوا على ضرورة الإسراع في أجراء الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية».

تحمّل مسؤولية

وأضاف غياض أن الأقطاب الأربعة شددوا أيضاً على وجوب توفير «آلية تضمن انتخاب الرئيس وفق الأصول، وانتخاب رئيس قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية بشكل فعلي». ونوّه إلى انه تم التأكيد خلال الاجتماع على متابعة التنسيق في ما بينهم وبين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. يذكر أن 25 الجاري شهد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس خلفاً للرئيس ميشال سليمان الذي تنتهي ولايته في 25 مايو المقبل.

نصاب الثلثين

على صعيد متصل، كشفت تقارير إخبارية لبنانية أن اجتماع هيئة مكتب مجلس النواب اللبناني أول من أمس برئاسة رئيس المجلس نبيه بري انتهى إلى توافق على تثبيت نصاب الثلثين في كل الأوقات في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية.

وذكرت التقارير أن هذا التوافق تزامن مع شروع لجنة التواصل النيابية، التي شكلها بري، في جولاتها على رؤساء الكتل النيابية للترتيب لانتخابات الرئاسة، حيث زارت اللجنة أمين الجميل وميشال عون والقيادي البارز في فريق 14 آذار النائب ميشال المر.

 

هيئة الحوار

يستعد القصر الجمهوري في بعبدا لاستقبال اجتماع «هيئة الحوار» غداً، التي ستعقد بمن حضر، بعد انقطاع دام نحو عام وثلاثة شهور، عقب الجلسة الأخيرة التي انعقدت يناير 2013، وعلى جدول الأعمال بند واحد هو الاستراتيجية الوطنية للدفاع. وذكرت مصادر مواكبة لأعمال اللجنة التحضيرية لهيئة الحوار، ان معظم الفرقاء الذين شاركوا في الجلسات السابقة سيلبون دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الجلسة المقبلة، في ما خلا النائبين سليمان فرنجية وطلال ارسلان اللذين ابديا موقفهما المعلن من عدم المشاركة. الوكالات