أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط أن محتجين ليبيين أغلقوا خط أنابيب ينقل المكثفات من حقل نفط الوفاء في جنوب غرب البلاد إلى ميناء التصدير مليتة. وقال الناطق باسم المؤسسة محمد الحريري إن خط أنابيب للغاز من حقل الوفاء الذي ينتج نحو 30 ألف برميل يومياً من النفط الخفيف جداً إلى مليتة مازال يعمل. لكن محطة التلفزيون الليبية أفادت أن المحتجين يهددون بإيقاف صادرات الغاز من مجمع مليتة الذي تقوم بتشغيله المؤسسة الوطنية وشركة «إيني» الإيطالية إلى إيطاليا.
ولم يقدم الحريري أي رقم جديد لحجم الإنتاج بعد أن قدرت المؤسسة الوطنية للنفط الإنتاج عند نحو 155 ألف برميل يومياً. ويستخدم أكثر من نصف هذا الإنتاج للإبقاء على تشغيل مصفاتي الزاوية وطبرق لضمان إمدادات الوقود. وينتج حقل الوفاء الغاز للسوق المحلي. وهذا الاحتجاج هو الأحدث في موجة احتجاجات أصابت حقولاً وموانئ نفطية في أرجاء ليبيا بالشلل ويغلق أحد آخر خطوط أنابيب تصدير النفط للحكومة التي تعاني ضائقة مالية.
من جانبه اعتذر الساعدي القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، عما أسماه محاولاتي لزعزعة استقرار البلاد، وطلب العفو. وقال في مقطع مصور علي القناة الرسمية الليبية أول من أمس: كان الأجدر بي أن أساعد من أجل نهضة البلاد، وما كان مني أن أقوم بمثل هذه الأعمال من دون الإسهاب. وأضاف الساعدي المسجون حالياً: أريد من قادة ليبيا والشعب والحكومة والمؤتمر الصفح الجميل.
وسلمت النيجر إلى ليبيا الساعدي "40 عاماً"، وهو الثالث في ترتيب أبناء القذافي أوائل الشهر الجاري، حيث طلب اللجوء بعد الانتفاضة المسلحة عام 2011 ضد والده. وظهر في مقطع الفيديو في صحة جيدة لدحض الشائعات التي تقول بأنه تعرض للتعذيب في السجن. ومن المقرر أن يحاكم الشهر المقبل بناء على مزاعم بإصداره أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين خلال الانتفاضة ضد والده. وألقي القبض على القذافي الذي حكم ليبيا 42 عاماً، وتم قتله في أكتوبر عام