شن الطيران الحربي السوري أمس غارات على منطقة محاذية للحدود السورية في وادي البقاع شرق لبنان، في حين سقطت قذيفة على أرض غير مأهولة جنوبي تركيا.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أمس، أن الطيران الحربي السوري شنّ غارات على الجبال المحيطة في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، ما أدّى إلى إصابة خمسة مدنيين بجروح.
ويطارد الطيران الحربي السوري المجموعات المسلّحة التابعة للمعارضة السورية، خلال محاولة دخولهم لبنان أو العبور منه إلى الأراضي السورية.
وفي سياق متصل، أعلنت وسائل الإعلام التركية أن قذيفة سورية سقطت على أرض غير مأهولة قريبة من حدود بلدة ريحانلي التابعة لمحافظة هاتاي جنوبي تركيا.
وذكرت وكالة «إخلاص» للأنباء التركية أن «أهالي ريحانلي شعروا بالدوي الكبير الذي أحدثته القذيفة التي انفجرت في المنطقة غير المأهولة»، مشيرة إلى أنها لم تسفر عن أي خسائر بشرية.
وأضافت الوكالة أن القوات الأمنية التركية «اتخذت التدابير الأمنية اللازمة بعد انفجار القذيفة ومشطت المنطقة بالتعاون مع قوات الدرك التركية». وازداد التوتر بين أنقرة ودمشق الأحد الماضي عقب قيام القوات التركية بإسقاط طائرة حربية سورية لانتهاكها المجال الجوي التركي.
الوضع الداخلي
في الأثناء، كثّفت القوات النظامية قصفها على المناطق التي سيطر عليها الثوار في ريف محافظة اللاذقية سعيا لطردهم منها، بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل رئيس المجلس العسكري في القلمون بريف دمشق، ومقتل القائد العسكري لـ«لواء سيف الحق» المعارضَين.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط ميداني سوري قوله: إن «هناك قصفا مستمرا على مدينة كسب من قبل الجيش السوري لمنع تمركز المسلحين من أخذ نقاط ارتكاز، كما هو الأمر في قرية السمرا التي هي تحت سيطرة المسلحين أيضا».
ودارت معارك عنيفة في محيط السمرا، ومناطق قسطل معاف ونبع المر وتلة النسر، والشريط الحدودي مع تركيا. وأشار المرصد إلى أن القوات النظامية استهدفت مناطق الاشتباكات باستخدام الطيران الحربي والمروحي والمدفعية الثقيلة.
