كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أمس، أن المباحثات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان كانت «بناءة»، فيما سيبدأ الأسرى الفلسطينيون بخطوات احتجاجية، إذا لم تلتزم إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، وعددهم 30 أسيراً. وقال المسؤول الأميركي إن المباحثات بين كيري وعباس، التي استمرت نحو أربع ساعات مساء الأربعاء في بيت السفير الفلسطيني في عمان، «كانت بناءة».

وأضاف أن كيري «يخطط للتواصل مع الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو في الأيام المقبلة». وكان كيري قطع زيارته إلى روما وزار العاصمة الأردنية أول من أمس، «في محاولة لتضييق الفجوات» بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، على حد قول الناطقة باسمه جنيفر بساكي.

خطوات احتجاجية

من جانبه، صرّح وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطيني، عيسى قراقع، أن الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية سيبدأون بخطوات احتجاج سياسي إذا لم تلتزم إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، وعددهم 30 أسيراً.

ونقلت وكالة أنباء «معا» الفلسطينية عن قراقع قوله إن «إسرائيل تمارس لعبة الابتزاز البشع تحت عنوان الأسرى، وتستخدمهم أداة للضغط والحصول على مكاسب سياسية، على حساب الحقوق المصيرية للشعب الفلسطيني، وهذا ما نرفضه تماماً».

وكشف قراقع أنه في حال تنصل إسرائيل من الإفراج عن الدفعة الرابعة، فإنه لا خيار أمام القيادة الفلسطينية سوى التوجه للانضمام بشكل رسمي للهيئات والمؤسسات والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف الأربع.