عاد طلاب «الإخوان» في الجامعات إلى العنف ونشر الفوضى، إذ تعمدوا الاشتباك مع قوى الأمن أمام جامعة القاهرة، مستخدمين زجاجات المولوتوف، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 30 آخرين، في وقت أحال النائب العام 919 من إرهابيي الإخوان لمحمكة جنايات المنيا، بينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع.
وأعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل شخص، وإصابة 30 آخرين، خلال اشتباكات بين الشرطة، وطلاب من جماعة الإخوان المسلمين من جامعة القاهرة. وأكدت الوزارة في بيان وفاة أحد المواطنين، وإصابة 30 آخرين في تجمعات وتظاهرات أمام جامعة القاهرة.
وقال الناطق باسم جامعة القاهرة عادل عبد الغفار، في مداخلة هاتفية مع إحدى الفضائيات المصرية، إنّ «شاباً من خريجي كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، توفي وأُصيب 30 آخرين من طلاب المدارس، خلال اشتباكات وقعت بين طلاب من جامعة القاهرة وقوات الأمن»، لافتاً إلى أن ذلك «يدل على أن هناك عناصر كثيرة، وغير معلومة من غير طلاب جامعة القاهرة، تشارك في تلك التظاهرات».
وأضاف عبد الغفار أنّ «التظاهرات بجامعة القاهرة كانت تضم عناصر من خارج الجامعة من طلاب ثانوي، وطلاب من جامعة الأزهر، وقاموا بإطلاق زجاجات المولوتوف، واستخدام الخرطوش مع قوات الأمن، ما أدى إلى قيام قوات الأمن، بالرد عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع».
919 لـ«الجنايات»
في هذه الأثناء، ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن النائب العام قرر أمس، إحالة 919 من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، بمحافظة المنيا في جنوب البلاد، إلى محكمة الجنايات، ومن بينهم المرشد العام للجماعة، محمد بديع، لاتهامهم بجرائم عدة، منها الإرهاب والقتل.وأضافت أن المحالين يحاكمون في قضيتين منفصلتين، تضم الأولى 204 متهمين، والثانية 715، وأوضحت أن بديع على رأس قائمة المتهمين في القضيتين.
وتابعت أنهم متهمون بارتكاب «جرائم عنف وإرهاب وقتل، والشروع في قتل مواطنين، واقتحام المنشآت العامة، وحرق بعضها».
تطهير جامعات
على صعيد ذي صلة، بدأت الحكومة المصرية الاستجابة لمطالب قطاعٍ عريض من الطُلاب وأساتذة الجامعات، وأعضاء هيئة التدريس، وقوى سياسية، بتنقية الجامعات من عناصر «الإخوان»، إذ تبدّى ذلك في قرار مؤسسة الرئاسة إقالة رئيس جامعة بورسعيد، عقب اعتصام، استمر 10 أيام، نظّمه أعضاء هيئة التدريس، والعاملون، والطلاب بالجامعة لانتمائه للجماعة.
رصد تغلغل
رصد فصيل سياسي أبرز المناصب، والوظائف التي يسيطر عليها أعضاء الإخوان المسلمين في ملف كامل، تقدّم به فبراير الماضي إلى مؤسسة الرئاسة، وكشف الملف عن سيطرة عناصر الجماعة على مناصب مرموقة في الجامعات ما بين رؤساء جامعات، وأعضاء بهيئة التدريس، وقادة بوزارة التعليم العالي، فيما من المنتظر نظر القضاء المصري دعوات قضائية عديدة مطالبة بإقصاء رموز الإخوان من الجامعات.
