واصلت الصحف الكويتية الصادرة أمس، متابعتها لأعمال القمة العربية الخامسة والعشرين، التي اختتمت بـ«إعلان الكويت». وأشارت إلى أن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر «استهل وبصراحته المعهودة كلمته الافتتاحية في القمة بالاعتراف بوجود خلافات عربية، وبالتحذير من أن استمرار هذه الخلافات سيعيق مشاريع التنمية والتطور»، مضيفة أنه «أطلق دعوة إلى جميع القادة العرب بأن يقرروا إما الاستمرار في الخلاف، ونهجه في مقابل الاستمرار في تخلف الدول وتراجع شعوبها، وإما الاتفاق على حدود دنيا من التعاون، تكفل انطلاق قطار التنمية ولو بحركة بطيئة».

وأوضحت صحف «السياسة»، و«الرأي»، و«الوطن» الكويتية، في متابعتها لأعمال القمة العربية أن أمير الكويت «تحدث بالتفصيل في كلمته الافتتاحية عن القضايا المثارة في جدول أعمال القمة وأهمها الأزمة السورية، حيث دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته قبل أن تتسع النيران إلى اكثر من منطقة إقليمية».

وفي هذا السياق، أشارت الصحف الكويتية إلى كلمة ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز «الذي ذهب إلى أبعد من ذلك، حيث طالب بمنح مقعد سوريا إلى الائتلاف الوطني السوري كونها رسالة إلى دول العالم للنظر بعين مختلفة لما يحدث، مطالباً بدعم الثورة السورية بكل الإمكانات».

وأجمعت الصحف الكويتية في تعليقات كبار الكتاب فيها على أن «القمة الحالية تختلف عن القمم السابقة في الكويت، وهي العربية الاقتصادية العام 2009، والقمة الأفريقية الأولى، ثم القمة الأفريقية- العربية الثانية، حيث إن كثيراً من البلدان، التي دخلت شعوبها مرحلة الربيع أو الخريف العربي أصبحت شريكة أساسية في تداول السلطة». وخلصت الصحف الكويتية إلى القول إن «الهدف من القمة العربية يجب ألا ينصب حول تنقية الأجواء وتصفية النفوس وإنما يجب أن يركز على مصلحة الشعوب العربية ورفاهيتها»، معربة عن أملها بأن «تنفذ القرارات التي صدرت عن القمم السابقة خاصة الاقتصادية منها».