قال مسؤول أميركي إن تقريرا للأمم المتحدة يشير بوضوح إلى أن الحكومة السورية تتحمل الجانب الأكبر من المسؤولية في عدم تمكن عاملي الإغاثة من الوصول إلى المدنيين الأكثر احتياجا للمساعدات.

وبعد شهر من توصل مجلس الأمن الدولي إلى توافق نادر وإصداره قرارا يطالب بدخول المساعدات الى سوريا على نحو سريع وآمن ودون معوقات، قال الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، في تقرير جديد، إن الموقف «لا يزال يمثل تحديا كبيرا للغاية».

تقرير كي مون

وانتقد التقرير، الذي رفعه كي مون إلى مجلس الأمن الأحد الماضي، لكنه لم ينشر رسميا بعد، الحكومة السورية وجماعات المعارضة على حد سواء بسبب تعطيل وصول المساعدات إلى المدنيين المحاصرين وسط إطلاق النيران في الحرب الأهلية الدائرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

لكن التقرير يلقي من وجهة نظر واشنطن الجانب الأكبر من اللوم على الحكومة السورية.

وقال المسؤول الأميركي، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن «التقرير يظهر أن نطاق العنف الذي يرتكبه نظام الأسد ومستوى تواتره يزيد بكثير عما ترتكبه الجماعات المسلحة في سوريا».

وأضاف إن «لجوء الحكومة السورية الضخم والعشوائي للعنف هو أهم عامل منفرد وراء الأزمة الإنسانية.. التقرير واضح للغاية بهذا الصدد وفي الإشارة إلى عدم تنفيذ الحكومة لبنود القرار».

رفض سوري

ورفض السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ما أطلق عليه «الطريقة المنحازة وغير الصادقة في النظر إلى التقرير». وقال الجعفري إن واشنطن «لا تعترف بالتطورات الإيجابية الهائلة التي تحققت بين الحكومة السورية من جانب ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من الجانب الآخر».

 

400 ألف لاجئ

أعلنت الناطقة باسم المنظمة الدولية للهجرة كريستيان بيرتيوم أمس أن أعداد اللاجئين السوريين الذين قامت المنظمة بنقلهم من منطقة الحدود السورية الأردنية الى المخيمات المخصصة للاجئين السوريين داخل الأردن، منذ يوليو 2012، تجاوز 400 ألف لاجئ. وقالت بيرتيوم إن المنظمة تكون بذلك أول منظمة مدنية تقوم بهذا العمل في ظل الحجم الهائل للأزمة. وام