أعربت الجزائر عن أسفها لعدم مضي الدول العربية في وضع آليات تهدف إلى تفعيل الآلية العربية لمكافحة الإرهاب.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في حديث للتلفزيون الجزائري أمس: «إننا نأسف على عدم مضي الدول العربية في اتجاه وضع آليات لتفعيل الآلية العربية لمكافحة الإرهاب، ومتابعتها قانونياً وتقنياً على الرغم من اعتمادها إياها».

وأوضح لعمامرة أن «التطورات التي من حولنا، وبعض القرارات التي اتخذت هنا وهناك عربياً، تلح الآن على ضرورة الاتفاق على آلية قد تكون تحت إشراف وزارات الداخلية للدول العربية، للدفع فعلاً بالعمل العربي المشترك في حقل مكافحة الإرهاب بطريقة شفافة ومهنية».

واعتبر لعمامرة أن «الجزائر كانت السباقة في السنوات العشر الأخيرة في اقتراح واعتماد آلية عربية لمحاربة الإرهاب، تماشياً مع ما كانت الجزائر قد أنجزته على الساحة الإفريقية، وذلك عن طريق اعتماد معاهدات مماثلة، وبفتح مركز الجزائر الأفريقي لمكافحة الإرهاب للأشقاء العرب». وأشار إلى أن التجربة الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب، وبحكمة القيادة الجزائرية التي انتهجت طريقة ديمقراطية تعددية، سمحت لها بالمرور من مناخ عنف إلى جو مصالحة وطنية، وإلى ممارسة تعددية ديمقراطية،لافتاً إلى أن «هذه التجربة، أصبح يقتدى بها في البلدان العربية، إضافة إلى تجربة التعددية، لأن مكاسب الجزائر في المجال الديمقراطي ستسهم كثيراً في خلق ثقافة ديمقراطيــة على مستوى العالم العربي».