ارتكب تنظيم القاعدة مذبحة بحق جنود يمنيين بمحافظة حضرموت، حيث قتل 20 جندياً بينما كانوا نياماً في حاجز تفتيش في مديرية الريدة، ما دفع وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب إلى توقيف مدير الأمن وقائد قوات الأمن الخاص وقائد الحاجز الأمني عن العمل، وإحالتهم إلى التحقيق، فيما وجَّه بمنع تعاطي «القات» أثناء أداء الواجب العسكري.

وذكرت مصادر أمنية لـ«البيان» أن «مسلحين ملثمين هاجموا الجنود بالأسلحة الرشاشة والقذائف، حينما كانوا نياماً في موقعهم، حيث باشروا الهجوم بقتل اثنين من الجنود، كانا يؤديان مهمة التفتيش، كما استهدفوا العربة المدرعة بقذيفة (آر بي جي)، فأحرقوها، قبل أن يقتلوا بقية الجنود الذين كانوا نياماً». وتحدثت المصادر عن قيام المهاجمين بالاستيلاء على أسلحة الجنود والذخائر، فيما وصلت تعزيزات من الجيش وتمركزت بدلاً عن قوات الأمن الخاص، بينما تولت مروحية نقل جثث الضحايا إلى صنعاء، ونفذت قوات الجيش حملة تعقب بحثاً عن المهاجمين.

تابع التفاصيل