واصل رئيس الوزراء الجزائري الأسبق، مرشح الانتخابات الرئاسية علي بن فليس، توجيه الانتقادات للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، وعرض أمس «حصيلة سلبية» لفترة حكم الأخير في ثاني يوم من الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية.
وتحدث بن فليس، في تجمع لأنصاره بمدينة البليدة غرب الجزائر، عن «وضع غير مرض» في قطاعات الصحة والتربية والقضاء والحريات، وفي «تسيير شؤون الدولة» بصفة عامة. وقال: «من لا يستطيع التسيير فلا يجب أن يلقي اللوم على غيره.. 15 سنة لم تكن كافية للإصلاح، وها هم اليوم يطالبون بخمس سنوات أخرى»، في إشارة إلى فترة حكم بوتفليقة منذ 1999. وخصص بن فليس، القاضي والمحامي ووزير العدل الأسبق، جزءاً كبيراً من خطابه لقطاع القضاء أمام حوالي 800 شخص. وقال: «القضاة مقيدون وخاضعون للسلطة التنفيذية». ووعد بن فليس باقتراح دستور جديد و«حكومة وحدة وطنية».
