أكد مجلس محافظة الأنبار أنه أبلغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعدم إمكانية إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في المحافظة، عازياً سبب ذلك إلى سيطرة المسلحين على تلك المناطق، فيما وصفت المفوضية تحقق آلية الموافقة على تأجيل الانتخابات البرلمانية في أي من مناطق ومحافظات العراق بـ«الصعبة والمستحيلة».
وقال نائب رئيس المجلس فالح العيساوي إن «جل مناطق محافظة الأنبار لا يمكن إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة فيها، منها مناطق الفلوجة والكرمة والصقلاوية والنساف وأجزاء كبيرة من عامرية الفلوج»، عازياً سبب ذلك إلى العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة، إضافة إلى أن أغلب تلك المناطق تقع تحت سيطرة المسلحين.
وأضاف العيساوي أن «50 في المئة من الفلوجة تحت سيطرة الجيش الذي لا يمكنه وحده تأمين المدينة لعدم وجود الشرطة»، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بذلك، وتابع العيساوي أن «من يتحدث عن إمكانية إجراء الانتخابات في قضاء الفلوجة والمناطق المحيطة منها، إما ذاهب إلى صناديق التزوير، وإما ضرب من الخيال أو جالس في خــارج العراق»،
وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الأنبار تجاه كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من أنحاء المحافظة، برغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب الإرهاب. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في 30 أبريل المقبل>
استحالة التأجيل
في غضون ذلك، قال رئيس مجلس المفوضية في مفوضية الانتخابات سربست مصطفى، إن تأجيل الانتخابات في أي من مناطق العراق يعد مستحيلاً،
وقد يؤثر بشكل كامل في سير العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن «قانون الانتخابات رسم آلية تأجيل الانتخابات في أي منطقة، من خلال تصويت مجلس المفوضية، وإرسال طلب بذلك إلى مجلس الوزراء حول تأجيل الانتخابات في أي منطقة، كما أنه لا بد من الحصول على موافقة المجلس، ومن ثم مصادقة البرلمان عليه، أي أن هناك سلسلة إجراءات لاتخاذ هذا القرار، ونظراً إلى ضيق الوقت يستحيل تحقيقها»، مبيناً أنه «إلى حد الآن هناك توجه إلى أن تجرى الانتخابات في عموم العراق».
وقال رئيس مجلس المفوضية إن «العملية الانتخابية من غير الممكن أن تكتمل دون تضافر كل الجهود، ولكن الوضع الأمني في الأنبار يقلقنا، فهناك مناطق خاضعة للقوى الإرهابية، ولا يمكن إجراء الانتخابات فيها»، مشيراً إلى «أننا سنجري الانتخابات في الأنبار بالحد الأدنى».
زي نسوي
كشف قائد شرطة محافظة ديالى اللواء الركن جميل كامل الشمري أن عناصر تنظيم داعش دخلوا إلى ناحية بهرز بزي نساء، مبيناً أن التنظيم استغل أطفالاً صغاراً في مواجهة القوات الأمنية، فيما أكد أنه تم تطويع 100 من أبناء الناحية لحماية أحيائها.
من جهة أخرى، قال مصدر في الشرطة إن قوة أمنية قتلت 12 مسلحاً، ودمرت ثلاثة معسكرات لتنظيم داعش في الرمادي.
