طلبت الحكومة الإسرائيلية من الإدارة الأميركية ضمان استمرار المفاوضات مع الفلسطينيين لمدة عام آخر مقابل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، مؤكدة أنه «لن يتم إطلاق أسير واحد» ما لم تمدد المفاوضات.
في وقت تبحث واشنطن عن «ضرب عصفورين بحجر واحد» بدراسة إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد لإرضاء إسرائيل، وبالتالي تمرير الإفراج عن الأسرى وما يحمل الفلسطينيين على الموافقة على تمديد المفاوضات، كما طرح عباس خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما أثناء التقائه في واشنطن.
ميدانياً وفي مشهد بات مألوفاً في ظل سياسة التهويد الإسرائيلية دنّس مستوطنون إرهابيون بحماية ضباط من جيش الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، في وقت أطلق أحد عتاة التطرّف من المستوطنين طائرة بلا طيار لتصوير معالم الحرم القدسي، ما أثار حفيظة حراس المسجد الذين حذروا مما وراء هذه العملية، داعين لفتح تحقيق جدي في الحادث.
تزامن ذلك مع مداهمات واقتحامات في عدد من مناطق الضفة الغربية، ما أشعل اشتباكات ومواجهات مع قوات الاحتلال.
