أقرّ وزراء الخارجية العرب في ختام الاجتماع التحضيري للقمّة العربية التي تنطلق غداً، مشاريع القرارات التي أعدّها المندوبون الدائمون، إذ تمّت الموافقة على 5 بنود تتصدرها القضية الفلسطينية وسوريا والجولان المحتل ودعم لبنان، وتأكيد سيادة الإمارات على جزرها المحتلة. ومثّل الإمارات في الاجتماع وفد ترأّسه وزير الدولة معالي د. سلطان بن أحمد سلطان الجابر.
وصرح المندوب المصري للجامعة عادل طارق لـ «البيان» أن تنقية الأجواء العربية لن تكون بنداً رسمياً أمام القمة بل هي مثار نقاش بين القادة على هامش أعمال القمة، مشيراً إلى جهود تبذلها الكويت لرأب الصدع في العلاقات البينية الخليجية.
وبينما تركزت الجلسة بكلمات على الملفات الساخنة وفي مقدّمتها سوريا، حاول وزير الخارجية القطري خالد العطية الخروج عن جدول الاعمال بحديثه عن التطورات التي تشهدها مصر داعياً إلى إجراء حوارات وطنية. وقالت مصادر حضرت الاجتماع إن الوزير غادر قاعة الاجتماع من دون أسباب واضحة بعد كلمته التي تسببت في حالة من الارتباك لأن مضمونها كان خارج الجدول، قبل أن يعود بعد نصف ساعة.
وطالب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح بمحاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا. ودان الاعتداءات الوحشية التي شنتها إسرائيل ضد غزة، والانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى المبارك.
