أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن السعودية ستظل العمود الحافظ والمحور الرئيس في تنمية واستقرار دول مجلس التعاون، داعيا إلى ضرورة بلورة أفق جديدة للتعاون العربي في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي تحدق بالمنطقة. وأشار رئيس الوزراء، خلال استقباله أمس عدداً من المسؤولين، إلى أن التنظيمات الدستورية في البلاد تكفل الديمقراطية وتلبي متطلبات الشعب التي أجمع عليها في ميثاق العمل الوطني، التي حققها له حضرة جلالة الملك، وشدد على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وعدم التفريط بها فهي الباعث للنهضة والدرع الواقي ضد كل من يريد العبث بأمن الوطن واستقراره. وأثنى على الدور الوطني الذي تقوم به السلطة التشريعية على الصعيد الرقابي والتشريعي، وأكد أن الحكومة تشاطر السلطة التشريعية اهتماماتها في الشأن الخدمي فهي تولي هذا القطاع أهمية مطلقة لأنه أحد الروافد الهامة للتنمية المستدامة وعنصر فاعل في برامج تحسين المستويات المعيشية للمواطن البحريني، لافتا إلى أن السلطتين تعملان «بنسق واحد لرفعة الوطن وشعبه في ظل أجواء آمنة».

اعتقال

أعلن الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أمس أن قوات الأمن ألقت القبض على اثنين من المتورطين في إطلاق النار على السيارة الدبلوماسية التابعة للسفارة الألمانية في بلدة العوامية. وقال إنه تم القبض على السعودي أحمد بن حسين العرادي في 3 فبراير الماضي بعد توفر الأدلة على تورطه بالمشاركة في الجريمة. كما تم القبض على السعودي هادي بن يوسف آل هزيم في 17 الحالي لتورطه بالمشاركة في جرائم الاعتداءات الإرهابية ببلدة العوامية.