قتل سبعة في لبنان، أمس، بينهم سوري في طرابلس وقرب معبر حدودي مع سوريا، في اشتباكات وإطلاق نار على علاقة بالوضع السوري، فيما دعا الرئيس ميشال سليمان إلى حوار آخر الشهر الجاري حول «الاستراتيجية الوطنية للدفاع».
وقالت مصادر أمنية وطبية لبنانية أمس إن خمسة أشخاص قتلوا في مدينة طرابلس خلال معارك بين مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه.
وذكرت المصادر ان اثنين من المسلحين أصيبا خلال الاشتباكات التي جرت الليلة الماضية بين مقاتلين من حي باب التبانة السني وحي جبل محسن العلوي، وماتا متأثرين بجراحهما، مضيفة أن ثلاثة مدنيين بينهم رجل مسن قتلوا بنيران القنص. وأصيب 11 شخصا آخرين.
عبوة ناسفة
وفي سياق متصل، انفجرت عبوة ناسفة بدورية تابعة للجيش اللبناني في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، من دون خسائر بشرية. وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أن عبوة ناسفة كانت زرعت على جانب الطريق في محلة البحصاص - طرابلس انفجرت اثناء مرور دورية تابعة للجيش في المكان، من دون التسبب بإصابة احد من عناصر الدورية، فيما تضرر عدد من السيارات الموجودة في المنطقة.
في الأثناء، قتل شخصان، أحدهما سوري والآخر لبناني، أمس برصاص سوري عند أحد المعابر غير الشرعية مع سوريا، شرق لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن شخصين، ياسين محمد ياسين (لبناني) وأحمد كزالي (سوري) قتلا بينما كانا يقطعان الحدود اللبنانية - السورية، مقابل بلدة مجدل عنجر، فجر أمس.
دعوة حوار
على صعيد آخر، وجه الرئيس ميشال سليمان الدعوة لقيادات سياسية لبنانية لإجراء حوار في 31 مارس الحالي حول «الاستراتيجية الوطنية للدفاع».
وقال سليمان في نص الدعوة إنه «بالنظر لدقة التطورات الراهنة.. لابد من التوافق على كيفية مواجهة المخاطر المحدقة بلبنان، وفي مقدمها تلك المتأتية عن العدو الإسرائيلي، وعن الإرهاب، وعن السلاح المنتشر عشوائيا بين أيدي المواطنين والمقيمين»..
مشيراً إلى ان الدعوة هي لمناقشة التصور الذي كان قدمه لهيئة الحوار حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن لبنان في 20 سبتمبر عام 2012، والذي اعتبرته «منطلقا للمناقشة سعيا للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية، ومن ضمنها موضوع السلاح والتأكيد على ضرورة المحافظة على دينامية الحوار».
قلق أممي
أبدى المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سير ديريك بلامبلي أمس، قلقه إزاء العنف المتواصل في مدينة طرابلس والخروق السورية المتكررة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية. وأعرب بلامبلي عن قلقه عقب لقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في السراي الحكومي ببيروت، «من العنف المتواصل في طرابلس والخروق المتكررة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية». بيروت د.ب.أ