شارك عضو الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي أحمد عبيد المنصوري في المناقشات التي جرت بجنيف حول موضوع «التعاون ما بين الأمم المتحدة والبرلمانات الوطنية عن طريق الاتحاد البرلماني الدولي» خلال الاجتماع الأول للجنة الرابعة المعنية بشؤون الأمم المتحدة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي .

وأكد المنصوري خلال الاجتماع «أهمية بذل الجهود في تنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية ووضع آلية لتضافر الجهود الدولية من خلال الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي لتحقيق هذه الأهداف وأهمية نقل المعرفة من الدول المتقدمة للدول النامية دعما لبناء القطاعات الرئيسية والحيوية في هذه الدول وعدم اعتبار أن الديمقراطية هي الحل الوحيد لتحقيق الأهداف بل النظر إلى أهمية دور ومساهمة جميع القطاعات الأخرى في هذه العملية مع ضرورة احترام سيادة الدول وخصوصيتها»، مشيراً إلى أنه «لضمان نجاح تحقيق التنمية لا بد أن تنبع البرامج الإنمائية من كل دولة بما يتناسب مع ظروفها وإمكانياتها وثقافتها وطبيعتها الديمغرافية ومواردها المتوفرة فيها فضلا عن تشجيع عملية البحث العلمي لتحقيق الاستدامة بطرق علمية تستغل فيها الموارد أفضل استغلال ومبنية على الابتكار والإبداع».

خطط

ولفت عضو الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي إلى أنه «كي تتحقق الاستفادة القصوى من الموارد فلا بد أن يكون هناك تعاون وتجانس بين ثلاثة قطاعات رئيسة هي القطاع الحكومي والخاص والأكاديمي ووضع خطط استراتيجية طويلة المدى مع آليات القياس وضمان تحقيق نتائج على المدى القصير والمتوسط وصولاً إلى الأهداف الاستراتيجية»، مضيفاً إلى أن «التنمية الفعلية لا بد أن تتضمن نتائجها رفاهية الفرد وتقدم المجتمع في جميع المجالات أبرزها المجالان الصحي والتعليمي فضلا عن التنمية الشاملة والمتوازنة على مستوى الدولة مع إشراك المرأة والشباب في مختلف البرامج للقيام بدورهم في التنمية بما يحقق الصالح العام بتضافر جهود الجميع».

وكانت لجنة الأمم المتحدة قد افتتحت أعمالها بإقرار جدول الأعمال والموافقة على المحاضر الموجزة للجنة في دورتها قبل الأخيرة في الجمعية 129 للاتحاد البرلماني الدولي. وأكد مدير عام مكتب الأمم المتحدة بجنيف خلال الاجتماع أهمية العلاقة ما بين الاتحاد البرلماني الدولي والأمم المتحدة، مشيراً إلى أن «هذه العلاقة شهدت تعاونا وتطورا كبيرين في السنوات الأخيرة وأصبح الاتحاد البرلماني الدولي الوسيلة الوحيدة لنقل صوت الشعوب والبرلمانات للأمم المتحدة ولعبت البرلمانات دوراً مهماً في الموافقة على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الداعمة للبرامج التنموية المستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الذي يعالج الكثير من القضايا التي تخص الأفراد في المجتمعات المختلفة مثل الفقر وتغير المناخ وتوفير الحياة الكريمة للأفراد»، مشدداً على «أهمية متابعة البرلمانات لحكوماتها في الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الألفية من خلال رصد ميزانية البرامج الخاصة بها في موازنة الحكومة».