شن الجيش الإسرائيلي غارات على مواقع عسكرية في الجولان المحتل جنوب سوريا، أدت إلى مقتل جندي وجرح سبعة.
وفي رد سريع، خلال أقل من 12 ساعة على إصابة أربعة من جنود الاحتلال بتفجير في الجولان، أغار الطيران الحربي على أهداف للجيش السوري في محيط مدينة القنيطرة، مخلّفاً قتيلاً وسبعة جرحى في صفوف القوات السورية، ما دفع بالنظام إلى التحذير من أن التصعيد، الذي يرافقه استنفار إسرائيلي على الحدود وحديث عن دفع «ثمن باهظ»، يعرّض «أمن المنطقة واستقرارها للخطر»، وسط حديث عن ما وصفته «احتمالات مفتوحة» بشأن هذا التصعيد.
ميدانياً، حققت المعارضة السورية تقدماً في الجبهة الجنوبية بالسيطرة على سجن درعا المركزي، وتحرير جميع المعتقلين فيه البالغ عددهم 1500 معتقل، كما تمكنت من تدمير القصر العدلي في مدينة حلب شمالاً، الذي كانت تتحصن فيه قوات من الشبيحة والنظام، فيما رد جيش النظام بقصف المدينة بالبراميل المتفجرة، وشنّ قصفاً عنيفاً على منطقة الحصن في محافظة حمص وسط البلاد.
يأتي ذلك في وقت تمكنت «الأونروا» من إدخال مساعدات إلى مخيم اليرموك في دمشق المحاصر منذ شهور، للمرة الأولى منذ أسبوعين.
