طالب حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة حسن الترابي الرئيس السوداني عمر البشير بتعزيز الثقة من أجل نجاح مبادرة الحوار التي دعا لها القوى السودانية المعارضة، محذراً من فشل الحوار حال لم تسع الحكومة إلى خلق حالة ثقة بينها وبقية الاحزاب والحركات المسلحة.

وشدد حزب المؤتمر على ضرورة أن تكون عملية الحوار شاملة، بحشد كافة القوى الوطنية، بمن فيها الحركات الحاملة للسلاح، باعتبار أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحلحلة أزمات البلاد.

وحذر عضو هيئة القيادة بالمؤتمر الشعبي أمين محمود، في مؤتمر صحافي بالخرطوم أمس، من أن يقود عدم تعزيز الثقة بين أطراف الحوار إلى إجهاض المبادرة وإفشال دورها، ولفت إلى أن حزبه سيسعى إلى تقريب وجهات النظر والاتصال بالقوى السياسية والمسلحة، التي وضعت شروطا للحوار، حتى يتم تجاوز كل المعضلات التي تعترض الحوار.

وأضاف محمود: «نحن كحزب قبل بالحوار من غير شروط معنيون بالاتصال مع الأحزاب والحركات المسلحة، وعلينا أن نساعد في ذلك، ويمكن أن يفشل الحوار إذا لم تشارك فيه جميع الأطراف لأن أزمات البلاد لا يمكن أن تتجزأ».

وأكد محمود أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم مهمته تعزيز الثقة بين أطراف الحوار، وذلك بإجراءات عملية تتضمن تهيئة الأجواء المناسبة لخلق حالة ثقة بينه والأحزاب السياسية، التي دعاها للحوار.